التجربة المصرية
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام
لمصر رصيد معتبر فى ممارسة الحياة السياسية الديمقراطية يتمثل ذلك فى الموروث من الحقبة شبه الليبرالية التى عاشتها مصر بعد ثورة ١٩١٩ ودستور ١٩٢٣ حتى حركة الجيش فى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ التى أنهت هذه التجربة وحظرت الأحزاب السياسية وقضت على التنوع والتعددية السياسية وأتت بتجربة الحزب الواحد، الصوت الواحد، واللون الواحد. فى الحقبة شبه الليبرالية عاشت مصر تجربة ديمقراطية لم تتوافر فى معظم دول أوروبا شمال المتوسط، ففى الوقت الذى كان لدينا نظام ملكى شبه دستورى، يحاسب فيه البرلمان الملك، كانت إيطاليا، اليونان، وإسبانيا ترزح تحت حكم عسكرى خالص يفرض قبضته الحديدية على المجتمع. أنتجت هذه الحقبة مجتمعاً مصرياً متنوعاً، يضم كافة الأديان، الأعراق، والطوائف، كان معيار النجاح هو الكفاءة فقط، ولم تكن هناك مناصب أو مواقع محظورة على مواطنين بسبب الدين، الطائفة، أو العرق. أنتجت هذه التجربة اقتصاداً مصرياً قوياً، عملة مصرية حرة معومة وقوية تفوق قيمتها الدولار الأمريكى والإسترلينى الإنجليزى، ومصر دائنة للمملكة المتحدة. أنتجت هذه التجربة مجتمعاً راقياً يحفظ للدين مكانته لكن دون دروشة ودون إغراق فى الشكليات والغيبيات، احترمت العلم والبحث العلمى فأوفدت البعثات إلى الخارج لنهل العلم، احترمت حرية الإبداع فظهر مبدعون فى كافة المجالات، كانت مصر فى تلك الحقبة قبلة الطامحين من دول الجوار وتحديداً من بلاد الشام فجاءوا إلى مصر للتفوق وتحقيق الأحلام فى مجالات الفن والأدب والصحافة، كان الاقتصاد المصرى قوياً عفياً، فكان بلدنا جاذباً للأيدى العاملة من شتى أنحاء العالم وتحديداً من جنوب أوروبا، فأتى الرجال من اليونان ومن إيطاليا للعمل فى التجارة وتجارة التجزئة فى المدن المصرية، وكانت الإسكندرية قبلة الراغبين فى العيش والعمل من جنوب أوروبا. ما نود التأكيد عليه هنا أن مصر وباعتبارها دولة تنتمى لحوض البحر الأبيض المتوسط، ثقافتها متوسطية، عاشت تجربة بناء نظام ديمقراطى فى حقبة ما بعد دستور ١٩٢٣ وحتى حركة الجيش فى ٢٣ يوليو ١٩٥٢، وخلال هذه الحقبة كانت مصر دولة متطورة بمعدلات ذلك الوقت، وكان المجتمع المصرى أكثر انفتاحاً وتطوراً من مجتمعات جنوب أوروبية، وتعتبر هذه الفترة العصر الذهبى لمصر فى التاريخ الحديث من كافة مناحى الحياة، وكانت قبلة ووجهة كل طامح فى مستقبل أفضل، كما كانت بوتقة حاضنة لكافة الأفكار متسامحة مع الاختلاف، حاضنة للنوع والتعدد، وفى تقديرى أن الإنجاز الذى تم الحفاظ عليه فى عقدى الخمسينات والستينات إنما جاء بفعل امتداد أثر المرحلة شبه الليبرالية فى مصر، فالنخبة التى قادت البلاد فى مختلف المجالات وحافظت على حالة التطور كانت وليدة الحقبة شبه الليبرالية وبفعل دورها. إذاً مصر لديها من التراث ما يكفى لبناء تجربة ديمقراطية حقيقية وفى نفس وقت بناء تجارب التطور فى المجالات المختلفة. فماذا حدث وأدى إلى دخول مصر مرحلة من التدهور الشامل؟
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام
- أنحاء العالم
- الأحزاب السياسية
- الاقتصاد المصرى
- البحث العلمى
- البحر الأبيض المتوسط
- التاريخ الحديث
- التجربة المصرية
- أحلام