التجربة المصرية (٢)
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار
جاءت حركة الجيش المصرى فى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ لتقطع سياق التطور الطبيعى للنظام السياسى المصرى، خرج الجيش ليطيح بالنظام الملكى ويطرد الملك ويتبنى سياسات إصلاح اجتماعى واسع النطاق تأخذ بيد الفئات الضعيفة فى المجتمع المصرى على حساب الفئات العليا من كبار الملاك (الإقطاع) والرأسمالية، الأمر الذى أوجد قاعدة شعبية للنظام الوليد على النحو الذى حوّل حركة الجيش تدريجياً من انقلاب عسكرى صريح إلى ثورة شعبية، فقد التف الشعب حول الجيش ودعّم سياساته وتحركاته.
القضية المفصلية فى حركة الجيش كانت تبنى سياسات العدالة الاجتماعية وبناء المواطنة الاجتماعية، وهى سياسات حققت نجاحاً كبيراً على المستويات الاجتماعية، إلا أن نقطة الضعف الجوهرية، أو الخطيئة الكبرى لقادة الجيش فى ذلك الوقت، هى عدم تحقيق البند السياسى من المبادئ الستة التى أعلنها، وهو إقامة حياة سياسية وديمقراطية فى البلاد، فقد تم تدريجياً تأميم السياسة والحياة السياسية فى البلاد، جرى حظر الأحزاب السياسية وحلها، كما جرى تشويه متعمد للنخبة السياسية من كافة الاتجاهات، والتحق المنافقون من رجال السياسة بقادة الجيش. ونظراً لنجاح سياسات العدالة الاجتماعية فى توسيع قاعدة المؤيدين والداعمين للنظام الجديد فقد جرى التضحية بالأحزاب السياسية وبكل ما له علاقة بالسياسة لحساب تحقيق العدالة الاجتماعية، وهنا تم بناء نظام الاتجاه السياسى الواحد، البناء الواحد والحزب الواحد بعد ذلك، وساد الصوت الواحد واللون الواحد ودخلت مصر فى زمرة الاتجاه السائد فى دول العالم الثالث بعد رحيل الاستعمار وهو ظاهرة الحزب السياسى الواحد.
ولأن قادة الجيش كانوا صغار السن، معدومى الخبرة السياسية بصفة عامة، وخبرة إدارة دولة بحجم مصر ووزنها الإقليمى، فقد دفعوا البلاد إلى مغامرات خارجية غير محسوبة العواقب مثل الذهاب إلى اليمن والوقوع فى الفخ الأمريكى الإسرائيلى بإغلاق المضايق فى مايو ١٩٦٧، ومن ثم التعرض لعدوان يونيو ١٩٦٧ الذى كان بمثابة الضربة القاضية للمشروع الناصرى أو القومى العربى والقيادة المصرية للمنطقة العربية. كانت هزيمة يونيو ١٩٦٧ هى بداية النهاية للحلم الناصرى وبداية اضطراب البوصلة المصرية على كافة المستويات، فقد تعرضت مصر لهزيمة عسكرية قاسية، واحتلت إسرائيل شبه جزيرة سيناء، أى حوالى ٦٪ من مساحة البلاد، وأغلقت قناة السويس، واحتلت غزة والضفة الغربية والجولان من سوريا ومساحات من الأراضى اللبنانية والأردنية. أدت هذه الأحداث إلى انكسار الحلم والمشروع القومى، وقف خطط التنمية وإصابتها بالاضطراب الشديد، تنامى حركة المد الدينى فى البلاد، وتحديداً نشاط جماعة الإخوان المسلمين فى البلاد، وبداية انتشار الأفكار التى تبحث عن أسباب الهزيمة فيما وراء الطبيعة أو الميتافيزيقا. والأهم من كل ذلك تبلور سياسة إزالة آثار العدوان وتجنيد طاقات وإمكانات البلاد لهذا الهدف، ومنه ظهر شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، وهو الشعار الذى استخدم من أجل وأد أى مطالب بالحرية والديمقراطية، فشعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» جرت صياغته على النحو الذى يعطى للحاكم الحق المطلق فى محاسبة أصحاب الدعوة إلى الحرية والديمقراطية وبناء نظام سياسى ديمقراطى، ومن خلال هذا الشعار تم الإجهاز على قدر كبير من المقومات المصرية فى المجالات المختلفة.
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار
- الأحزاب السياسية
- الأراضى اللبنانية
- الإخوان المسلمين
- التجربة المصرية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الحياة السياسية
- الضفة الغربية
- العالم الثالث
- آثار