بالفيديو| مجموعة نفيسة البيضا.. مازال الجيران يذكرون مآثرها
بالفيديو| مجموعة نفيسة البيضا.. مازال الجيران يذكرون مآثرها
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا
تنتهي من زيارة مسجد "المؤيد الشيخ"، الذي يعتبر من أعرق المساجد التاريخية والواقع بجوار "باب زويلة"، تجد نفسك وسط منطقة تعج بالمبانى الآثرية العريقة، تحاول أن تستكمل زيارة هذه الأماكن وتفاجئ أنك أمام لافتة حديدية مدون عليها معلومات تشير إلى واجهة وبوابة "وكالة نفيسة البيضا"، دون أن توجد أي معالم تدل على تواجدك أمام مكان آثرى، حيث لا ترى سوى بوابة حجرية مزخرفة بالزخارف الإسلامية المنمقة، يوجد بداخلها بعض المحال التجارية، تلتفت يمينا ويسارا تجد عربة الفول تحجب رؤية واجهة مزينة بزخارف بديعة المنظر، تستمع لمن يحدثك "باب المجموعة ورا عربية الفول"، تحاول أن تعرف من هي صاحبة المجموعة الآثرية، وتبدأ فى الحديث مع أصحاب المحلات المجاورة.
روى "عادل سعيد" صاحب إحدى محل المصوغات يقع أسفل جامع "المؤيد شيخ"، معلومات بسيطة عرفها عن "نفيسة البيضا" منذ طفولته، التي قضاها فى إحدى الشوارع المجاورة "نفيسة البيضا كانت متجوزة واحد من المماليك، وعملت السبيل والربع علشان الخدم تعيش فيه، والوكالة كانت للتجار اللي بيجو من الشام بيعرضوا بضاعتهم".
وألتقط "رضا فؤاد"، صاحب محل شمع أمام الوكالة، طرف الحديث، وقال إن "نفيسة البيضا" اشتهرت بفعل الخير "عملت السبيل لوجه الله، والكتاب لتحفيظ القرآن"، مضيفا أن ما يعرفه كان محصلة ما سمعه من المرشدين السياحيين أثناء اصطحباهم للأجانب في الجولات السياحية.
"سبيل لشرب المياه وكتاب لتحفيظ القرآن"، هذا كل ما يعرفه "سيد طه"، من سكان المنطقة، عن المجموعة الآثرية لـ"نفيسة البيضا"، التى تحولت إلى مزار سياحى يأتي إليه الأجانب لزيارته، وفيما يعرفه عن السيدة نفسها "معرفش عنها أى حاجة".
بينما ذكر "فتحي خليل"، صاحب إحدى المحلات الواقعة أسفل المجموعة الأثرية، أن تاريخ المجموعة الأثرية تجاوز الـ400 عام فضلا عن تواجدها أمام مسجد المؤيد شيخ أقدم المساجد الآثرية، وأما نفيسة البيضا ذكر "خليل" أنها كانت جارية وأعتقها أحد المماليك.
توجهت "الوطن" عند مدخل "باب زويلة" لقطع تذكرة لزيارة سبيل وكتاب "نفيسة البيضا"، بعدها تجد عامل نظافة وحيد، يقبع عند مدخل السبيل، علامات الترحيب والابتسامة على وجهه، ولسان حاله "خوشوا زوورا السبيل"، لم يرافق "الوطن" في زيارتها من يعرفها حكاية المكان، الذي يتكون من طابقين، الطابق الأول هو مكان السبيل المطل على الشارع يتميز بزخارفه الدقيقة على شبابيكه، وأما الطابق الثانى كان الكتاب المخصص لحفظ القرآن الكريم، ووضع فيه الكثير من اللافتات التعريفية بالمكان، وتحكي بعض النبذات التاريخية عن وضع المكان قديما.
وفى هذا الصدد، ذكر الدكتور عماد مهدي، عضو اتحاد الآثريين لـ"الوطن"، بعض اللمحات التاريخية عن حياة"نفيسة البيضا"، حيث قال إنها جارية شركسية الأصل جاءت إلى مصر وبيعت إلى حريم على بك الكبير، مضيفا أن سبب تسميتها بالبيضاء لجمالها وبياض بشرتها، وأطلق عليها أيضا نفيسة المرادية نسبة إلى زوجها الثانى مراد بك.
استكمل مهدي حديثه لـ"الوطن"، قائلًا إن "سبب الصراع الذي نشب بين المماليك وخيانتهم الدائمة لبعض انتقلت من حريم على بك الكبير بعد خيانة محمد أبو الدهب ومراد بك، وكانت المكافأة أن يتزوجها مراد بك وكانت تحمل ثروة كبيرة من على بك الكبير، وقدر بعض المؤرخين ثروتها بحوالى 400 مملوك بجانب عدد كبير من العقارات وظلت زوجة لمراد بك حوالى 20 سنة مما ضاعف ثروتها".
تابع مهدي حديثه، "نفيسة البيضا اشتهرت بين المصريين بالبر والإحسان على الفقراء والمساكين، وكانت تواجه بحزم بطش وظلم زوجها مراد بك ضد المصريين"، كما أن أعمالها الخيرية قربتها من قلوبهم، مشيرًا إلى أن التاريخ المصرى سجل لها مواقف نبيلة بعد دخول الحملة الفرنسية مصر وهروب زوجها مراد بك إلى الصعيد، ولم تهرب معه بل وقفت مع المصريين لمواجهة هذه المحنة وكانت تدفع أموالها لسداد ضرائب المصريين البسطاء، التي فرضها الفرنسيين ولم تتعرض للأذى من الفرنسيين حيث أعجبوا بشخصيتها ومساعدتها للفقراء.
ومن ضمن مواقفها أيضا التي ذكرها "مهدي"، أنه حينما دخل العثمانيون مصر بزعامة الوالى "أحمد خورشيد باشا" أراد كسر نفوذها بين المصريين، واتهمها بقيادة ثورة المصريين ضد العثمانيين، وتم سجنها ومن هنا بدأت محنة "نفيسة البيضاء" على أيدي العثمانيين، وسُلبت أموالها وماتت عجوزاً فقيرة بعد أن كانت ملكة على مصر عام 1816 م ودفنت في المقبرة الصغرى في "الإمام الشافعي".
وعن قصة إنشاء المجموعة الآثرية، ذكر مهدي، إن من بناه هو على بك الكبير في أول حياتها في مصر، وتقع المجموعة الآثرية بجوار "باب زويلة"، الذى يعج بالحركة والنشاط التجاري.
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا
- أصحاب المحلات
- الإمام الشافعي
- التاريخ المصرى
- الحركة والنشاط
- الحملة الفرنسية
- الزخارف الإسلامية
- القرآن الكريم
- المحال التجارية
- باب زويلة
- تحفيظ القرآن
- نفيسة البيضا