حسن البنا الحاضر الغائب

كتب: الوطن

حسن البنا الحاضر الغائب

حسن البنا الحاضر الغائب

على درَّاجته الصغيرة طاف النجوع ينشر دعوته.. المدرس الحاصل على دبلوم دار العلوم العليا عام 1927 قرر أن يبدأ رحلته فى البناء المشتق من اسمه، فأضحى معلماً ومؤسساً لجماعة اختار لها وصفاً لم يتقين من انطباقه عليها «الإخوان المسلمين» برفقة 6 من أقرانه بدأ التنظيم الذى ظل طوال هذه السنوات مثاراً للجدل؛ يرفعه البعض إلى عنان السماء ويخسف به آخرون الأرض، تارة يُظهرونه بوجه بشوش ومرة يلصقون اسمه بالأبالسة.. وكلها أوصاف فى حلوها ومرها لم تغادر الحقيقة. فالرجل الذى يضعه مريدوه فى منزلة الأنبياء أقواله بالنسبة لهم عقيدة وأفعاله نهج يحتذى، تحل اليوم الذكرى الـ64 لرحيل ابن قرية المحمودية المولود فى 14 أكتوبر 1906.. يسأل سائل: لماذا الحديث عن ذكرى الرجل هذا العام تحديداً؟.. وتأتى الإجابة من بين يديه: لأنه العام الذى شهد تحقق حلمه، فقد أصبحت مصر ملكاً لنبتته، ودانت للإخوان السلطة «حزباً وحكومة ورئاسة» لم يبق سوى «الجماعة» التى لا تزال تبحث عن «النور». أخبار متعلقة: الجماعة "التائهة" بين الدعوة.. والسلطة ميراث "البنا" فى المحمودية: قرية انتخبت "شفيق" ومنزل غارق فى القمامة.. وسيرة لايعلمها أحد 64 عاما على "فناء الجسد.. وبقاء الأفكار" من قال إنهم "أحفاد البنا" فقد أفتى