وزيرة الهجرة تتفقد مستشفى بهية: سرطان الثدي مش نهاية العالم
وزيرة الهجرة تتفقد مستشفى بهية: سرطان الثدي مش نهاية العالم
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر
زارت السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، صباح اليوم، في مركز بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان السيدات بالمجان، معلنة أنها ستكون سفيرة لمستشفى "بهية" في كل جوﻻتها خارج مصر خلال لقائها بالجاليات المصرية بالخارج.
ووجهت مكرم، في تصريحات صحفية، رسالة للمرأة المصرية بضرورة الكشف المبكر على سرطان الثدي، مؤكدة أن المرأة المصرية قادرة على تحمل الصعاب إلا أنه لا ينقصها سوى الاهتمام بصحتها والكشف المبكر.
وأضافت مكرم: "حرصت على الكشف المبكر خلال جولتي بالزيارة في المستشفى، ولاحظت اهتمام غير عادي بالمرضى وجميع الحالات المتواجدة، مما جعلني أعد مجلس إدارة المستشفى لأكون سفيرة لهم بالخارج".
وأجرت مكرم، جولة موسعة في المستشفى للتعريف بأحدث الاجهزة فيها، كما التقت مع المرضى الذين أثنوا على نظام المستشفى، قائلة: "أقول لكل سيدة إن مرض سرطان الثدي مش نهاية العالم، ومفيش حاجة بعيدة على ربنا".
وأكدت أنها ستدعو كل مرأة مصرية مهاجرة في الخارج لمساندة المستشفى، مضيفة: "فخورة جدا بهذه المستشفى سأكون سفيرة لبهية بالخارج".
وتفقدت الوزيرة، وحدات العلاج الطبيعي والمسح الذري والاكتشاف المبكر ومعمل الأنسجة، وغرفة العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، واستراحة المرضى، حيث قامت بزيارة بعض السيدات المصابات بسرطان الثدى ويخضعن للعلاج منه، ودعت كافة السيدات، لإجراء كشف مبكر للتأكد من عدم أصابتهن المرض.
والتقت الوزيرة، بفريق عمل المركز، حيث أكدوا أن بعض السيدات يخضعن للعلاج المبكر، وبالتالى تكون فرصة شفائهن من المرض سريعا، وأشارت الدكتورة الوزيرة، إلى أنها تعتزم دعم المركز عبر التواصل مع العلماء والأطباء المصريين بالخارج لتعريفهم بالمركز وسبل دعمه بالشكل الفني والطبي والمادي وكذلك دعم حملات توعية للسيدات للكشف المبكر للتأكد من عدم إصابتهن من المرض.
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر
- الاكتشاف المبكر
- الجاليات المصرية بالخارج
- العلاج الإشعاعى
- العلاج الطبيعى
- العلاج الكيميائى
- الكشف المبكر
- المرأة المصرية
- المصريين بالخارج
- حملات توعية
- أجر