خاشقجي لـالوطن: صالح لا يمكنه توقيع اتفاقا لبيع المفروشات مع روسيا

كتب: محمد حسن عامر

خاشقجي لـالوطن: صالح لا يمكنه توقيع اتفاقا لبيع المفروشات مع روسيا

خاشقجي لـالوطن: صالح لا يمكنه توقيع اتفاقا لبيع المفروشات مع روسيا

قال الكاتب السياسي السعودي جمال خاشقجي، تعليقا على مغازلة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لروسيا، إن تصريحات صالح هي تكرار لسيناريوهات أي مستبد عربي وديكتاتور، يلجأ إلى روسيا، لأن الأخيرة لا تعترف بحقوق الشعوب ولا الحريات.

وأضاف خاشقجي، في اتصال هاتفي مع "الوطن": "الرأي في النهاية أن صالح لا يستطيع أن يفي بوعوده تلك، ويفعل مثلما فعل الرئيس السوري بشار الأسد، لأن صالح ليس رئيسا يحظى باعتراف المجتمع الدولي حتى يحقق ما صرح به".

وتابع الكاتب السياسي السعودي: "العالم رغم ما يحدث ما يزال يعتبر الأسد رئيسا شرعيا، أما صالح، فالأمر مختلف، فأعتقد أنه لا يستطيع أن يوقع حتى اتفاقا لبيع المفروشات".

وأكد خاشقجي: "أما عن تعاطي الجانب الروسي مع تصريحات صالح، ففي السابق فإن الجانب الروسي نسب إليه دعم لمجلس الحكم المشكل من الحوثيين وعلي عبدالله صالح، لكنهم تراجعوا وأبدوا التزامهم بالقرارات الدولية والأممية، لكن على كل حال تصريحات ومواقف الجانب الروسي يجب أن يكون هناك حذر في التعامل معها".

وقال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أمس، إن مجلس الحكم الذي تشكل حديثا في اليمن قد يعمل مع روسيا "لمكافحة الإرهاب" من خلال السماح لـ"موسكو" باستخدام القواعد العسكرية بهذا البلد الذي مزقته الحرب.

وأضاف صالح، الذي كان حليفا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، وأطيح به في احتجاجات شعبية حاشدة في العام 2011، لقناة "روسيا 24" المملوكة للدولة، إن اليمن مستعد لمنح موسكو حرية استخدام قواعد جوية وبحرية.

وقال صالح، في مقابلة أجريت معه في صنعاء: "نحن على استعداد لتفعيل الاتفاقات مع روسيا الاتحادية في مكافحة الإرهاب، نحن نمد أيدينا ونقدم كافة التسهيلات في قواعدنا ومطاراتنا وفي موانينا، ونحن جاهزون لتقديم كل التسهيلات لروسيا الاتحادية".

وربما يفتقر الرئيس السابق للنفوذ اللازم لتنفيذ مثل هذا العرض، وفق "رويترز"، لكن مسؤولين من الحزب الذي يرأسه يديرون الآن مجلسا سياسيا يسيطر على الكثير من أراضي البلاد مع الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وكانت إيران سمحت الأسبوع الماضي وللمرة الأولى، لطائرات روسية بالإقلاع من أراضيها لقصف الجماعات المسلحة في سوريا.


مواضيع متعلقة