نقاش يحلم بـ«الأوسكار»: «أفلامى هتكسر الدنيا»

كتب: لمياء العقيلى

نقاش يحلم بـ«الأوسكار»: «أفلامى هتكسر الدنيا»

نقاش يحلم بـ«الأوسكار»: «أفلامى هتكسر الدنيا»

«أنا جوايا فنان كبير بس محتاج اللى يكتشفنى، وحلمى أوصل للأوسكار»، كلمات تبدو غريبة حين تصدر عن عامل دهانات بسيط، أقصى أمنيات أقرانه أن يفوزوا بـ«يومية» مستقرة تؤمّن لهم حياة كريمة.. «محمد عبده»، 39 عاماً، تعلق قلبه بالكتابة منذ الصغر، فما إن يغادر المدرسة حتى يتوجه إلى السينما المفتوحة، وهناك يمضى أحلى لحظات عمره. بمرور السنين، زاد تعلّق «عبده» بالكتابة، رغم ظروفه المعيشية التى لا تسمح له بالتفرّغ لها، وحاجته للنزول إلى العمل يومياً، فيختلس الوقت ويطلق العنان لأفكاره لتنسج له حكاية تصلح لفيلم سينمائى، إلى أن أخبر والده، وهو ابن الـ26 عاماً أنه يريد أن يمتهن الكتابة، ليتلقى الصدمة الأولى فى حياته، حيث أحبطه وأجبره على العدول عن حلمه. تزوّج «عبده»، وظلت الكتابة قابعة فى قلبه، وعلى عكس سلوك والده، شجّعته زوجته على المضى فيها ومحاولة احترافها، لتتوالى كتاباته، وكان آخرها «هريدى سفير أمريكى»، ويراه سيناريو فيلم بإمكانه أن «يكسر الدنيا»، على حد زعمه، حيث يحكى عن شاب صعيدى موهوب من محافظة قنا يضطر للسفر إلى القاهرة ليعمل حارساً لعقار، فيكتشفه أحد السكان، ويطلب منه أن يشارك فى فيلم ويُجسّد دور السفير الأمريكى، ومنذ بدأ كتابة الفيلم كانت عيناه على الممثل «على ربيع» ليُجسّد دور «هريدى». لـ«عبده» تجربتان سابقتان فى تأليف الأفلام، لكنه يشعر أن أفكاره يتم سرقتها أو تُقتبس فى أعمال مشهورة، الأمر الذى دفعه فى فيلمه الأخير إلى تسجيل فكرته فى الشهر العقارى».


مواضيع متعلقة