سعد الصغير: «إللى بيقول على أفلامى إنها خفيفة يورينا التقيلة»
ليس غريباً أن يشارك سعد الصغير هذا الموسم فى بطولة فيلم «عش البلبل»، بعد أن أصبح ضيفا دائما على مائدة أفلام العيد، وبعد أن تحول لأحد نجوم الشباك فى هذا الموسم.
سألناه عن سبب هذا الوجود الدائم فى الأعياد، وهل السبب فى ذلك أنه فنان لا تناسبه إلا الأفلام الخفيفة التى تعرض فى العيد؟ فقال: «أنا أقدم العمل الذى يناسبنى، وحتى لو كانت أفلاما للعيد فإنها بفضل الله تلقى نجاحا وحب الجمهور، وهذا هو المقياس، ولا يشغلنى غير ذلك، فيكفينى أننى أقدم أفلاما يستمتع بها أهلى فى المناطق الشعبية وتضفى عليهم الفرحة والسرور، فأنا فنان ومطرب، ومهمتى هى إسعاد الناس، ومن يقول عن أفلامى إنها خفيفة يورينا الأفلام التقيلة».
وعن سر تعاونه الدائم مع المنتج أحمد السبكى، يقول: «السبكى صاحب أفضال علىَّ، ودائما تكون له الأولوية عندى، إلى جانب أن هناك «كيمياء» وتفاهما بيننا، ولديه خبرة تجعل أى عمل ينتجه ناجحا ويحبه الجمهور».
وعن دوره فى الفيلم يقول: «أقوم بدور سائق تاكسى يحلم أن يكون مطربا شعبيا، ولكن الظروف تقف ضده إلى أن تظهر فى حياته «دينا»، وهى راقصة كبيرة تقف إلى جواره، ويقابل العديد من المشاكل من المنافسين له فى مجاله». وعن اشتراك مجموعة من المطربين الشعبيين معه فى الفيلم يقول: «لا أغار من وجود مطربين غيرى فى أى عمل أقوم به، بل بالعكس أنا أستمد قوتى من قوة من أمامى، وأصر على مشاركة المطربين الذين أعجب بهم، فعبدالباسط حمودة ومحمود الليثى من المحترفين ويزيدان العمل قوة، لذا أنا سعيد بالتعاون معهما».
وعن توقعاته لمدى نجاح الفيلم وسط حظر التجوال، يقول «هى بلا شك مغامرة لكن المصريين بطبيعتهم يحبون الفن، ويقبلون عليه فى أى ظرف، ولا أخفى سرا أننى قلق، لكنى أتمنى الإقبال، وأثق أن «عش البلبل» سيكتسح الإيرادات هذا العام».
الأخبار المتعلقة«خلطة السبكى» لجمهور العيددينا: أقدم دور «الراقصة» بشكل كوميدى «عشان أخرّج الناس من همومهم»كريم محمود عبدالعزيز: أعتمد على موهبتى«السبكى» يغرد وحيداً على الساحة.. والجمهور يرفض السير عكس الاتجاه