بإغلاق «منبر التحريض والشائعات» هل تنتهى «الجريمة والإرهاب»؟
بإغلاق «منبر التحريض والشائعات» هل تنتهى «الجريمة والإرهاب»؟
- أرض الواقع
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب الدولى
- التحريض على العنف
- التنظيمات الجهادية
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الدعوى القضائية
- القبض على
- أرض الواقع
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب الدولى
- التحريض على العنف
- التنظيمات الجهادية
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الدعوى القضائية
- القبض على
- أرض الواقع
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب الدولى
- التحريض على العنف
- التنظيمات الجهادية
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الدعوى القضائية
- القبض على
«منبر للشائعات والتحريض على العنف».. هكذا بررت الدعوى القضائية المطالبة بإغلاق موقعى التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتويتر»، مشيرة إلى أن أجهزة الاستخبارات الخارجية استخدمت الموقعين فى إشعال التظاهرات وأصبحت مستغلة من قبل الإرهابيين، فى الوقت الذى رفض فيه البعض تلك الدعوى، معتبرين أنها ردة وتخلف مطالبين الأجهزة الأمنية بتطوير نفسها ومواكبة العصر.
الدعوى التى حملت رقم 79798 يرى اللواء رضا يعقوب، خبير مكافحة الإرهاب الدولى، أنها دعوة صريحة إلى التخلف، وأن القضاء على الإرهاب لا يكون بالقمع قدر ما يكون بتشديد الرقابة والتوعية المجتمعية «الداعون إلى إغلاق الموقع مثل الداعين إلى ركوب الخيل والجمال بسبب حوادث السيارات، ولا يمكن أن نتخيل أن دولة بحجم مصر ستغلق موقعاً كبيراً بهذه الصورة، وسنصدر صورة سلبية لمصر فى المجتمع الدولى» معتبراً أن الجرائم التى يتم تنفيذها على أرض الواقع لن تتوقف بإغلاق «فيس بوك» لأن عالم الإنترنت أكبر من مواقع التواصل الاجتماعى «الإرهابيون أمامهم عشرات الطرق والوسائل واستخدامهم للفيس بوك مثل استخدامهم للبريد الإلكترونى ومواقع أخرى وبالتالى نحن فى حاجة إلى تشديد المراقبة ومواكبة التطور الحاصل» منوهاً بضرورة أن يقوم الأمن بتطوير نفسه فى الفترة المقبلة لمنع حدوث أى جريمة إلكترونية «الجماعات الإرهابية بتطور نفسها وبالتالى أجهزة الأمن محتاجة تطور نفسها مش تقفل الموقع، يعنى لو اتسرقلنا بنك نقفله بحجة إن ممكن يحصل فيه حالات سرقة مماثلة؟».
{long_qoute_1}
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت فى 2015 إغلاقها 3343 صفحة إخوانية تدعو إلى الإرهاب وتحرض على العنف، وفى يناير 2016 قالت إنها ألقت القبض على القائمين على إدارة 47 صفحة تدعو إلى استهداف مؤسسات الدولة، والعديد من الأشخاص الذين يديرون بعض الصفحات التى تتبع بعض التنظيمات الجهادية، وعن هذا الدور الذى تقوم به الشرطة يقول اللواء رشدى القمرى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، ومدير جهاز المعلومات والتوثيق، يقول «هناك العديد من الصفحات على فيس بوك التى تدعو للإرهاب بشكل صريح، وبتعلم الناس تعمل قنابل ومتفجرات ومولوتوف وتختلف نسب المشاركة بها، ومباحث الإنترنت تعمل بشكل متواصل لإغلاق تلك الصفحات وبالفعل أغلقت العديد منها لكن هناك بعض الصفحات لا نستطيع إغلاقها، بسبب وجود أعضاء الصفحة بالخارج وبالتالى لا نستطيع القبض عليهم، ويوجد بين مدراء هذه الصفحات أشخاص على قدر كبير من المعرفة التقنية وبالتالى لا نستطيع أن نوقعهم فى كمين إلكترونى»، مشيراً إلى أن مباحث الإنترنت لها قدرة على مواجهة الصفحات تلك دون الحاجة إلى غلق الموقع «مباحث الإنترنت فيها مهندسين إلكترونيين وعلى درجة عالية من الفهم ومحتاجين يفضلوا فى حالة تطوير لمعلوماتهم، ومحتاجين زيادة فى أعدادهم».
- أرض الواقع
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب الدولى
- التحريض على العنف
- التنظيمات الجهادية
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الدعوى القضائية
- القبض على
- أرض الواقع
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب الدولى
- التحريض على العنف
- التنظيمات الجهادية
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الدعوى القضائية
- القبض على
- أرض الواقع
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب الدولى
- التحريض على العنف
- التنظيمات الجهادية
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الدعوى القضائية
- القبض على