بروفايل: «مصيلحى».. «ثورة تصحيح التموين»

كتب: وائل سعد

بروفايل: «مصيلحى».. «ثورة تصحيح التموين»

بروفايل: «مصيلحى».. «ثورة تصحيح التموين»

بنظرات واثقة من خلف نظارته، وبشعر أبيض يعكس الخبرات المتتالية التى اكتسبها فى حياته أثناء عمله بالمؤسسة العسكرية سابقاً، جلس محمد على مصيلحى، وزير التموين الجديد، على كرسى المسئولية فى ظل أزمة عصفت بسابقه، وسط أزمات كبرى تحتاج للتدخل ومواجهة الإرث الثقيل الملىء بالصعوبات التى تستوجب التدخل العاجل لمواجهتها.

ورغم كونه سابقاً أحد رجال القوات المسلحة فإن «مصيلحى» صاحب خبرات طويلة فى مجال التموين، حيث حمل على عاتقه مسئولية تأمين الإمداد والتموين الخاص بالقوات المسلحة فى فترة ما بعد 25 يناير، حين كان رئيساً لهيئة الإمداد والتموين بالمؤسسة العسكرية.

أولى خطوات «الوزير المنضبط» أراد بها استعادة الانضباط داخل الوزارة، فأطاح برجال الدكتور خالد حنفى، سابقه فى منصبه الوزارى، وعلى رأسهم محمود عبدالعزيز، رئيس الشركة العامة للصوامع، المسئولة عن استئجار شون القمح من القطاع الخاص، وأحلام رشدى، رئيس جهاز تنمية التجارة، والملقبة بـ«المرأة الحديدية»، والتى كانت تتولى ملف إقامة «السلاسل التجارية».

ويواجه الوزير الجديد مأزقاً كبيراً برفض الشركات العالمية المشاركة فى مناقصات القمح التى تعقدها هيئة السلع التموينية، وطلب شركات أخرى دفع مصر تعويضات مقابل تراجعها فى الصفقات على خلفية رفض تسلم أقماح مصابة بفطر الأرجوت، ويحاول جاهداً مع المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، إيجاد مخرج لهذا الموقف.

ويرى «مصيلحى» أنه لا مساس بحقوق المواطنين فى السلع والخدمات المقدمة من وزارة التموين، ولكنه أظهر «العين الحمرا» لمسئولى الوزارة، والحزم فى قراراته، حين حذر مسئولى وزارته فى أول جولة برفقة قيادات الوزارة عقب توليه منصبه الجديد، حين قال: «لا أرضى أن تكون السلع الجيدة لزوم الزيارة فقط.. وممكن أمرّ فى أى وقت أتابع جودتها بنفسى».

وزير التموين الجديد، والذى ترأس جهاز الخدمات العامة بوزارة الدفاع عام 2012، أعلن أنه جاء إلى الوزارة متسلحاً بمبادرات لتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين وأن عمله لن يكون رد فعل لأزمات حدثت أو قد تحدث، معلناً وجود خطط استراتيجية مستقبلية لضمان عدم نقص السلع وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بما يليق بهم.


مواضيع متعلقة