سقوط ثالث ضحية لـ«نقص الدواء» بالفيوم

كتب: ريهام عبدالحافظ

سقوط ثالث ضحية لـ«نقص الدواء» بالفيوم

سقوط ثالث ضحية لـ«نقص الدواء» بالفيوم

كشف المركز المصرى للحق فى الدواء وفاة الحالة الثالثة نتيجة نقص الأدوية فى محافظة الفيوم، لشاب يبلغ من العمر 20 عاماً، كان يعانى من مرض «الهيموفليا»، بعد حالتى الوفاة اللتين شهدتهما مدينتا طنطا والمنصورة، الأسبوع الماضى، وأشار الدكتور محمد فؤاد، مدير المركز، إلى أن الشاب، حمادة التونى، من محافظة الفيوم، تعرض لحادث طريق، أمس الأول، وتم نقله إلى مستشفى الفيوم العام، الذى لم تكن تتوفر فيه حقن، مثل (جوسبرين 81 ملى)، وأقراص وحقن فيتامينات 12، وتم نقل المريض إلى مستشفى قصر العينى، الذى يعانى بدوره نقصاً فى معظم الأدوية.

{long_qoute_1}

وأضاف «فؤاد» لـ«الوطن» أن 6 حالات لمرضى بـ«الهيموفليا» تعرضوا لبتر أرجلهم، خلال شهرين، بسبب نقص حقن جوسبرين 81، وحذر من تعرض 16 ألف مريض بـ«الهيموفليا» لبتر أرجلهم، نتيجة عدم توافر الحقن الخاصة بالمرض فى المستشفيات، مطالباً وزير الصحة بسرعة التدخل لإنقاذ حياة المرضى، وتوفير نواقص الأدوية بالمستشفيات الحكومية.

وطالب مدير المركز بسرعة توفير المحاليل الطبية، لإنقاذ حياة مرضى الأورام والغسيل الكلوى، مشيراً إلى أن مريض الفشل الكلوى يحتاج إلى 15 عبوة محاليل فى الأسبوع.

وقال «فؤاد» إن «نقابة الأطباء تحارب لإنقاذ حياة المواطنين فى المستشفيات، نتيجة نقص الأدوية والإمكانيات، فأصبحت تستبدل بالمحاليل الطبية إعطاء المرضى شراب العرقسوس، فى محاولة للتعامل مع الأزمة»، وقال إن «ملف المحاليل الطبية أصبح ملف موت»، متابعاً: «هناك اقتصاد خلفى، وسوق سوداء فى قطاع الأدوية، وحياة المواطنين فى خطر، ولا أحد من المسئولين يتحرك».


مواضيع متعلقة