أقبل الشتاء يختال!!
- ارتفاع أسعار
- البروتين الحيوانى
- الجهات السيادية
- العام الماضى
- المواطن البسيط
- حرارة الجو
- درجة حرارة
- دفء القلوب
- شديد الحرارة
- فخامة الرئيس
- ارتفاع أسعار
- البروتين الحيوانى
- الجهات السيادية
- العام الماضى
- المواطن البسيط
- حرارة الجو
- درجة حرارة
- دفء القلوب
- شديد الحرارة
- فخامة الرئيس
- ارتفاع أسعار
- البروتين الحيوانى
- الجهات السيادية
- العام الماضى
- المواطن البسيط
- حرارة الجو
- درجة حرارة
- دفء القلوب
- شديد الحرارة
- فخامة الرئيس
منذ أيام قليلة بدأت درجة حرارة الجو فى الانخفاض التدريجى ليحيط بنا جو رائع من برودة تشعرك بالرومانسية ودفء القلوب، وإن كانت تحمل الخوف والرعب لهؤلاء الكادحين من مربى الدواجن، فقد بدأ الحديث بينهم ومسئولين عن ماذا ستقدم الحكومة من مساعدة لتوفير الغاز لمزارع الدواجن، هل سيمضى شتاؤنا المقبل مثلما مضى شتاء العام الماضى فى صمت وهدوء؟ أخشى ألا يتكرر ما حدث فى عامنا المنصرم، فالحديث زاد عن الغاز هذه الأيام والاختناقات المصطنعة تبعث على القلق وعدم الاطمئنان، وكم كان لنا من أحاديث ومقالات كثيرة فى هذا السياق، أعيد فأكرر أن الغاز المستخدم فى مزارع الدواجن شتاء هو فقط لتدفئة قطعانها المنتجة للحم والبيض الذى يتغذى عليه المواطن البسيط كمصدر مهم من مصادر البروتين الحيوانى، حيث لا حيلة له فى غيره لارتفاع أسعاره ارتفاعاً لا حد له، ويستخدم المواطن الغاز فى معظم الأحيان فى طهى هذا البروتين الصحى الرخيص المقبل إليه من مزارع الدواجن، إذن فالغاز المستخدم فى المزارع لا يقل أهمية بل ربما يزيد عن الغاز الذى يستخدمه المواطن فى منزله. لذا ننبه الجهات السيادية فى الحكومة والمحليات ألا تُكشر عن أنيابها وتُكون الفرق والدوريات وتطارد مزارع الدواجن التى تستخدم الغاز فترة من فصل الشتاء لضمان توفير الغذاء الضرورى لمواطنى بلدى البسطاء وما أكثرهم، نتمنى ألا نجد تعاوناً مخلصاً دعائياً إعلامياً بين المحليات ومسئولى مطاردة المجرمين للقبض على مربى الدواجن وما بحوزتهم من أنابيب للغاز، باعتبارها سلعة محرماً تداولها ويُجرم من يقتنيها، على الدولة يا سادة، إن كانت جادة فى الإقلال من استخدام الغاز أو ترشيده، البحث عن مصادر أخرى للطاقة، من الشمس، من المخلفات، من الهواء.. إلخ
سنوات طويلة مرت والحديث لا ينقطع عن هذه المصادر البديلة، واجتماعات، ومؤتمرات، وسفريات، والنتيجة لا جديد، الشتاء مقبل لا محالة بعد أن انتهى صيف شديد الحرارة عانت منه كثيراً هذه الصناعة اليتيمة التى لا تجد أباً يحميها أو أماً تحنو عليها.. احذروا يا سادة الجرى ومطاردة هؤلاء من يعملون لتوفير لقمة عيش لملايين المواطنين وأكل أكثره للغلابة.
أبعث برسالتى المتواضعة تلك لمسئولى الدولة بصفها الأول وما يليه، أما الحديث مع فخامة الرئيس فى مثل هذه الأمور فأراه عيباً، وكفاه ما يحمله من أعباء يئن منها كل من حوله.
حمى الله مصر
- ارتفاع أسعار
- البروتين الحيوانى
- الجهات السيادية
- العام الماضى
- المواطن البسيط
- حرارة الجو
- درجة حرارة
- دفء القلوب
- شديد الحرارة
- فخامة الرئيس
- ارتفاع أسعار
- البروتين الحيوانى
- الجهات السيادية
- العام الماضى
- المواطن البسيط
- حرارة الجو
- درجة حرارة
- دفء القلوب
- شديد الحرارة
- فخامة الرئيس
- ارتفاع أسعار
- البروتين الحيوانى
- الجهات السيادية
- العام الماضى
- المواطن البسيط
- حرارة الجو
- درجة حرارة
- دفء القلوب
- شديد الحرارة
- فخامة الرئيس