الدواجن.. طعام الفقراء الذى أصبح مستحيلاً
- أرض الواقع
- أسعار الدواجن
- إلى متى
- ارتفاع أسعار
- الأمن الغذائى
- الاقتصاد المصرى
- الذرة الصفراء
- الظهير الصحراوى
- العمود الفقرى
- آمن
- أرض الواقع
- أسعار الدواجن
- إلى متى
- ارتفاع أسعار
- الأمن الغذائى
- الاقتصاد المصرى
- الذرة الصفراء
- الظهير الصحراوى
- العمود الفقرى
- آمن
- أرض الواقع
- أسعار الدواجن
- إلى متى
- ارتفاع أسعار
- الأمن الغذائى
- الاقتصاد المصرى
- الذرة الصفراء
- الظهير الصحراوى
- العمود الفقرى
- آمن
تعتبر صناعة الدواجن من أهم الصناعات التى يعتمد عليها الاقتصاد المصرى، بل هى العمود الفقرى له والأمن الغذائى لمصر، حيث يبلغ حجم استثماراتها أكثر من 25 مليار جنيه، كما أنها تعتبر الصناعة التى يعتمد عليها معظم طوائف الشعب خاصة الفقراء ومحدودى الدخل كمصدر للبروتين منخفض التكلفة.
ولكن.. ماذا بعد أن أصبحت صناعة الدواجن فى مهب الريح؟ وماذا بعد أن ارتفعت أسعار الدواجن بشكل غير مسبوق؟ وماذا بعد الارتفاع المستمر للدولار غير معروف النهاية؟ وأخيراً، وهو الأهم، ماذا بعد أن أحجم كثير من منتجى الدواجن عن الإنتاج؟ هل هذا يعنى نهاية الصناعة أم نهاية المواطن الذى لا حول له ولا قوة فقد أصبحت معيشته تزداد سوءاً يوماً بعد الآخر؟
بداية.. دعونا نتحدث عن الصناعة، فقد تعرضت هذه الصناعة للعديد من العواصف التى كادت أن تفتك بها ولكن إصرارها على البقاء جعلها ما زالت واقفة على قدميها فهى تتعرض للمؤامرات الخفية بل تكبدت كثيراً من الخسائر لأعوام متتالية، أحياناً بسبب نفوق الدواجن فى العديد من المزارع، وأخرى لعدم توافر الغاز، وأخرى بسبب ارتفاع أسعار الخامات، خاصة أنها تقوم باستيراد 90% من مكونات الأعلاف من الخارج خاصة الذرة الصفراء والفول الصويا، والأهم من هذا وذاك هو تجاهل الدولة لمشكلات هذه الصناعة والتفنن فى خلق المعوقات أمامها وعدم الوقوف بجانبها وما تتعرض له من مؤامرات، بالإضافة إلى عدم وجود خطة لدى الدولة لتنظيم هذه الصناعة أو الإشراف عليها إشرافاً كاملاً، بالإضافة إلى البيروقراطية التى تتفشى فى جميع المؤسسات والتى تصبح أهم عائق أمام المستثمرين، فمن المفترض، حسب تصريحات الدولة المستمرة، أنها تشجع الاستثمار والمستثمرين وتعمل على توفير الغذاء وتشجيع المنتج المحلى والحد من الاستيراد، لذا فمن الأولى تحقيق هذه التصريحات على أرض الواقع والوقوف بجانب هذه الصناعة وبجانب مستثمريها وإزالة جميع المعوقات أمامهم وتوفير جميع سبل الاستثمار فى الظهير الصحراوى والعمل على التوسع فى الصناعة وتوضيح رؤية الحكومة فى تنمية هذا القطاع، حيث إنها تعد البديل الأقل تكلفة عن غيرها من اللحوم الحمراء بعد ارتفاع سعرها إلى 100 جنيه وهو الأمر الذى أدى إلى عزوف الطبقات المتوسطة ومحدودى الدخل عن شرائها. من جهة أخرى المواطن المصرى الذى يتحمل أخطاء جميع المسئولين والذى يقع على عاتقه كل قرار تتخذه الدولة من ارتفاع أسعار للسلع الغذائية، والكهرباء والقيمة المضافة وغيرها، فإحجام العديد من المستثمرين عن الإنتاج يعمل على ارتفاع اللحوم البيضاء فى السوق أكثر مما يعمل على معاناة أكثر للمواطن، فأصبح يعانى من كل شىء.. فإلى متى سيتحمل أكثر من ذلك، فتأثير ارتفاع سعر الدواجن يجعله يمتنع عن شرائها ومن قبلها اللحوم الحمراء.. إذن، فما البديل أمامه فقد أصبحت الدواجن واللحوم لطبقة الأغنياء فقط.. لذا الخاسر الأكبر بعد الاقتصاد المصرى من عدم الاهتمام بهذه الصناعة هو المواطن الذى ما زال يوجد عنده الأمل فى قيام الدولة بتوفير الغذاء الآمن له بأسعار تناسب دخل جميع فئات الشعب.. لذا نتمنى من الحكومة بل ونرجوها الاهتمام بهذه الصناعة مما يترتب عليه استطاعة المواطن البسيط أن يأخذ حقه من البروتين الذى أصبح مستحيلاً أمامه.
- أرض الواقع
- أسعار الدواجن
- إلى متى
- ارتفاع أسعار
- الأمن الغذائى
- الاقتصاد المصرى
- الذرة الصفراء
- الظهير الصحراوى
- العمود الفقرى
- آمن
- أرض الواقع
- أسعار الدواجن
- إلى متى
- ارتفاع أسعار
- الأمن الغذائى
- الاقتصاد المصرى
- الذرة الصفراء
- الظهير الصحراوى
- العمود الفقرى
- آمن
- أرض الواقع
- أسعار الدواجن
- إلى متى
- ارتفاع أسعار
- الأمن الغذائى
- الاقتصاد المصرى
- الذرة الصفراء
- الظهير الصحراوى
- العمود الفقرى
- آمن