مصر استقبلت شحنات بديلة للوقود السعودى

كتب: شادى أحمد وعبده أبوغنيمة

مصر استقبلت شحنات بديلة للوقود السعودى

مصر استقبلت شحنات بديلة للوقود السعودى

تزامنت أزمة وقف إمداد السعودية لمصر بشحنات الوقود عن شهر أكتوبر الحالى، وفق الاتفاق التجارى بين البلدين، مع تصاعد أزمة رسوم تأشيرات العمرة وإعلان 27 شركة سياحة مصرية مقاطعة تنظيم رحلاتها، بسبب القرار السعودى بزيادة سعر التأشيرة 2000 ريال لمن أدى العمرة خلال الـ 3 سنوات الماضية، ما ينذر بخريف عاصف للعلاقات المصرية السعودية، لا سيما بعد الخلاف الذى شهدته مواقف البلدين بشأن الأزمة السورية فى مجلس الأمن. واجتازت مصر أزمة القرار المفاجئ لشركة النفط الوطنية السعودية «أرامكو» بوقف شحنات الوقود للشهر الحالى، وأعلن حمدى عبدالعزيز، المتحدث باسم وزارة البترول، نجاح «هيئة البترول» فى تعويض العجز بطرح مناقصة عاجلة لاستيراد ما يلزم من البنزين والسولار لسد احتياجات السوق المحلية، فور العلم بقرار الشركة السعودية. وأضاف «عبدالعزيز» لـ«الوطن» أن عدداً من الشحنات البديلة المتفق عليها بالمناقصة وصلت الموانئ المصرية أمس، ويجرى تفريغها وتوزيعها على محطات الوقود، داعياً المواطنين إلى عدم القلق من الإجراءات السعودية، مؤكداً سريان الاتفاق التجارى بين البلدين.

{long_qoute_1}

وكشفت مصادر بـ«هيئة البترول» عن وجود سيناريوهين للتعامل مع أى قرار محتمل بوقف شحنات الوقود السعودية لمصر مستقبلاً، أولهما، بدء مفاوضات مع الإمارات والجزائر لاستيراد الوقود لمدة عامين بنفس الكميات المتفق عليها مع السعودية، على أن تسدد قيمة الشحنات بتسهيلات ائتمانية، لحين استخراج إنتاج حقول البترول المصرية خلال عامين، والسيناريو الثانى هو سداد جزء كبير من المديونيات المتأخرة للشركاء الأجانب البالغة 3.5 مليار دولار للتعجيل باستخراج إنتاج البترول. وتابعت المصادر أن «القرار السعودى لا يمثل أزمة لقطاع البترول فى ظل وجود مخزون استراتيجى».

ووقعت «أرامكو»، أمس، مذكرات تفاهم مع 18 شركة تركية لتمكينها من المشاركة فى مناقصات أرامكو، والعمل فى السوق السعودية، وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركى براءات ألبيرق، إن العلاقات السعودية التركية تكتسب زخماً بوتيرة متسارعة، وتسير بخطى ثابتة للأمام.

وأعلنت لجنة تسيير الأعمال بغرفة شركات السياحة، فرع «شرق الدلتا والقناة وشمال سيناء» الذى يضم 27 شركة، تعليق تنظيم العمرة هذا العام ومقاطعة معارض العمرة داخل مصر وخارجها، وأوضحت الغرفة فى منشور لأعضائها أن قرار السعودية برفع سعر التأشيرة لـ2000 ريال لمن يرغب فى أداء العمرة هذا العام بعد أدائها خلال الـ 3 سنوات الماضية، ستكون له تداعيات سلبية على معتمرى العالم الإسلامى والشركات والمؤسسات العاملة به. وكشف أحمد إبراهيم، عضو اللجنة العليا للحج والعمرة، أنه جرى إلغاء اجتماع 1000 شركة سياحة عاملة بالحج والعمرة، الذى كان مقرراً عقده بغرفة الشركات السياحية أمس، حرصاً على العلاقات المصرية السعودية.


مواضيع متعلقة