اللى يخاف ما يسنش سكاكين..ربيع: أرحمونا العيشة بقيت صعبة
اللى يخاف ما يسنش سكاكين..ربيع: أرحمونا العيشة بقيت صعبة
- شراء سيارة
- محمد عبد الرحمن
- أعصاب
- أكبر
- أنا
- شراء سيارة
- محمد عبد الرحمن
- أعصاب
- أكبر
- أنا
- شراء سيارة
- محمد عبد الرحمن
- أعصاب
- أكبر
- أنا
الرزق هو الذى أجبره على العمل فى مهنة تشكل خطراً عليه، جملة يرددها "ربيع محمد عبد الرحمن"، الذى يقف داخل دكانته، الموجودة فى منتصف سوق البدرشين بالجيزة، سوقاً مليئة بباعة السمك، الفراخ، واللحمة، أما هو فمهمته تقتصر على سن السكاكين، وهى المهنة التى لا يحبها ويصفها بـ"شقا وخطر".
يبلغ "ربيع" من العمر 28 عاماً، تعلم مهنته منذ 13 عاماً: "اتعورت كتير، والحجر اللى بيلف ويسن ضرب فيا كتير، وعملت عمليات فى جسمى، ساعات الحجر ياخد سرعة زيادة، يعمل صوت ويطق، وأتعور لكن برجع أكمل شغل عادى".
على الرغم من وجود "ربيع " في سوق مليئة بباعة السمك والفراخ واللحم، إلا أنه يعانى من نقص شديد فى العمل: "الشغل مريح عند الناس كلها، بالتالى أنا شغلى قل كتير، بنسبة 50%، ما البياعين مابقوش يشتغلوا زي الأول".
ثمن سن السكين يساوى ثلاثة جنيهات، وفى المواسم يصل السعر إلى 4 جنيهات، ويواجه فصالا شديدا من الباعة: "ممكن يوم كامل أسن فيه سكينة واحدة ولا سكنتين، ده رزق بتاع ربنا، بقعد أستنى بالأيام ولما يجيلى زبون يفاصل، طب ليه؟".
يلتمس "ربيع" العذر للبياعين: "ما يمكن ماعهمش"، أما أكثر من يسن السكين عنده، هم الجزارين: "قلوا أوى عشان الناس مش معاها فلوس تشترى لحمة، يا ريت يكون فيه إحساس بالغلابة، أرحمونا العيشة بقيت صعبة".
يخاف "ربيع" من الزمن، يخاف من كبر سنه، يسأل نفسه دائماً: "لما أكبر هشتغل إزاى، وهى مهنة قايمة على قوة الأعصاب"، وكل ما يتمناه تغيير المهنة، وافتتاح أى مشروع آخر، مثل شراء سيارة ليعمل عليها، خاصة أنه يدفع شهرياً 1500 جنيه إيجار محله.