البنزين يضرب «بقشيش العمال»: «مش إحنا اللى غلّيناه»
البنزين يضرب «بقشيش العمال»: «مش إحنا اللى غلّيناه»
- أصحاب السيارات
- ارتفاع أسعار
- الطريق الزراعى
- جراج سيارات
- دفع الثمن
- زيادة الأسعار
- ساحة انتظار
- محطة بنزين
- محطة وقود
- أجر
- أصحاب السيارات
- ارتفاع أسعار
- الطريق الزراعى
- جراج سيارات
- دفع الثمن
- زيادة الأسعار
- ساحة انتظار
- محطة بنزين
- محطة وقود
- أجر
- أصحاب السيارات
- ارتفاع أسعار
- الطريق الزراعى
- جراج سيارات
- دفع الثمن
- زيادة الأسعار
- ساحة انتظار
- محطة بنزين
- محطة وقود
- أجر
توابع كثيرة تبعت ارتفاع أسعار البنزين، أصابت العاملين بالجراجات والبنزينات، المعتمدين فى رزقهم على «البقشيش»، فى مقتل، حيث يضنُّ أصحاب السيارات فى وقت التقشف الحالى بدفع الجنيه، الذى كان يخرج قبل تلك الزيادات بسهولة.
{long_qoute_1}
ممدوح محمد، صاحب جراج سيارات بمدينة «السلام» يقول: «الناس ما بقتش تمشى بعربياتها، بيركن عندى نقل ولوادر وعربيات ربع نقل وملاكى كتير، معظمهم راكنين العربيات من وقت الزيادات ومش بيطلعوا بيها، وأنا اللى بدفع الثمن للعمال».
شعور بالغضب الشديد يسيطر على الرجل، الذى قرر رفع سعر ركنة السيارات داخل ساحة انتظاره للتعويض: «بقيت أكلم أصحاب العربيات عشان يدفعوا، لكن محدش بييجى».
عادل أحمد، عامل بمحطة وقود بالطريق الزراعى، يعانى قلة «البقشيش» الذى يدفعه أصحاب السيارات بعد زيادة الأسعار، بعد أن كان «البقشيش» يكفيه بالكاد: «أى عامل فى محطة بنزين ما بياخدش أجر ثابت ولا عندنا تأمين ولا حاجة، كنا عايشين على البقشيش زى سيّاس الشوارع، ودلوقتى لو صاحب عربية طلع لنا 50 قرش بنحمد ربنا».
- أصحاب السيارات
- ارتفاع أسعار
- الطريق الزراعى
- جراج سيارات
- دفع الثمن
- زيادة الأسعار
- ساحة انتظار
- محطة بنزين
- محطة وقود
- أجر
- أصحاب السيارات
- ارتفاع أسعار
- الطريق الزراعى
- جراج سيارات
- دفع الثمن
- زيادة الأسعار
- ساحة انتظار
- محطة بنزين
- محطة وقود
- أجر
- أصحاب السيارات
- ارتفاع أسعار
- الطريق الزراعى
- جراج سيارات
- دفع الثمن
- زيادة الأسعار
- ساحة انتظار
- محطة بنزين
- محطة وقود
- أجر