16 يوماً أنشطة لمواجهة العنف ضد المرأة
- إصدار قانون
- الأمم المتحدة
- الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدول العربية
- العدالة الاجتماعية
- العنف الجسدى
- العنف ضد المرأة
- آثار
- أخطر
- إصدار قانون
- الأمم المتحدة
- الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدول العربية
- العدالة الاجتماعية
- العنف الجسدى
- العنف ضد المرأة
- آثار
- أخطر
- إصدار قانون
- الأمم المتحدة
- الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدول العربية
- العدالة الاجتماعية
- العنف الجسدى
- العنف ضد المرأة
- آثار
- أخطر
تعتبر ظاهرة العنف من الظواهر التى تعانى منها المرأة فى كل دول العالم، إلا أنها تختلف من مجتمع إلى آخر بحسب المفاهيم السائدة ووعى المجتمع المحلى، ودرجة عدالة القيم الاجتماعية، وسيادة مبدأ القوانين وحقوق الإنسان. وقد بذلت حركة حقوق الإنسان فى كثير من الدول العربية، والمنظمات الدولية جهوداً كبيرةً للحد من ظاهرة العنف التى أصبحت عنواناً بارزاً لانتهاك حقوق المرأة فى البيت والشارع والعمل، الأمر الذى دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993م إلى إصدار إعلانها العالمى الداعى إلى القضاء على العنف البدنى والنفسى والجنسى الموجه ضد النساء ولرفع الظلم وإزالة الممارسات والأفعال تجاه المرأة. ومع هذا بقيت الظاهرة ماثلةً فى كل المجتمعات، وتعذَّر الحدّ من مخاطرها، بل تنامى مفعولها وتصاعدت آثارها السلبية الواقعة على جهود التنمية وجهود إرساء معايير العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، الأمر الذى يتطلب المزيد من حملات التوعية وتسليط الضوء على هذه الظاهرة ومعالجتها معالجة جذرية.
لذا تعلن الأمم المتحدة حملة سنوية مكونة من 16 يوماً أنشطة لمواجهة العنف ضد المرأة، وتبدأ الحملة يوم 25 نوفمبر، وهو اليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة، وتنتهى 10 ديسمبر، وبين التاريخين عدد من التواريخ المهمة التى تخلد عدداً من التضحيات التى قامت بها النساء حول العالم لدعم حقوق المرأة.
وقد تم اختيار التاريخ 25 نوفمبر إحياءً لذكرى المناضلات من جمهورية الدومنيكان (1930 - 1961) اللاتى كان لهن نشاط سياسى، وكن رموز المقاومة ضد حكومة تراجيليو الدكتاتورية، فقد أصبحن وتحولن لرموز عالمية لمحاربة العنف المبنى على النوع الاجتماعى والضحايا من النساء.
كما لا يخفى على أحد تاريخ 10 ديسمبر وهو تاريخ إقرار الإعلان العالمى لحقوق الإنسان عام 1948 وذلك للتأكيد على أن حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.
مناسبة ستة عشر يوماً من الأنشطة تعقد على المستوى المحلى القومى، الإقليمى، العالمى لنشر الوعى العام عن العنف ضد النساء فرصة لكل دولة لمراجعة هذا الملف ونشر الوعى بخطورة العنف ضد المرأة من خلال العديد من الأنشطة تتضمن تجارب ومظاهرات ومسيرات متضمنة إعلانات (البوستات) والصور والفن وعروض الكتب وتقارير سنوية عن الهجوم على المرأة، ومحاضرات ومناقشات وشهادات وتعليماً عاماً وحملات إعلانية، وخدمات دينية وحفلات موسيقية ومسلسلات ومسرحيات وأداء مسرحياً بالشارع، بالإضافة إلى الأشكال الأخرى للتعبير، فضلاً عن توزيع بوسترات وملصقات ونشرات وقمصان قطنية ودلائل معلومات ومطبوعات.
وفى مصر تعمل العديد من المنظمات النسائية على التجاوب مع هذه الحملة وإلقاء الضوء على جريمة العنف ضد المرأة المصرية التى أصبحت تتنامى بصورة مخيفة، فهل يصدق عاقل أن ما يقرب من نصف النساء المتزوجات فى مصر (47.4%) تعرضن للعنف الجسدى فى وقت ما من حياتهن وهن بالغات وفقاً للمسح الديموغرافى والصحى لمصر فى 2014.
أفادت نسبة 33% من النساء أنهن تعرضن فى وقت من الأوقات للضرب، أو الصفع، أو الركل، أو أى شكل من أشكال العنف الجسدى على يد الزوج الحالى أو السابق.
62.6% أكدن التعرض للعنف النفسى وأفاد ما يقرب من ثلثى النساء (61%) بتعرضهن لشكل من أشكال العنف المعنوى/اللفظى جاء معظمه على هيئة التعرض للسب من قبل الزوج.
بل الأخطر أن 60% من حالات قتل النساء جاء على يد أزواجهن، مما يعنى أن المنازل أصبحت أكثر خطورة على النساء ربما من الشوارع المظلمة أو أسفل الكبارى.
لذا من المهم النظر إلى هذه القضية بالجدية الكافية والإسراع فى إصدار قانون لمواجهة العنف ضد المرأة.
- إصدار قانون
- الأمم المتحدة
- الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدول العربية
- العدالة الاجتماعية
- العنف الجسدى
- العنف ضد المرأة
- آثار
- أخطر
- إصدار قانون
- الأمم المتحدة
- الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدول العربية
- العدالة الاجتماعية
- العنف الجسدى
- العنف ضد المرأة
- آثار
- أخطر
- إصدار قانون
- الأمم المتحدة
- الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدول العربية
- العدالة الاجتماعية
- العنف الجسدى
- العنف ضد المرأة
- آثار
- أخطر