لبن الأطفال: مفيش «مدعم».. ومفيش فلوس لـ«المستورد»

كتب: سمر نبيه

لبن الأطفال: مفيش «مدعم».. ومفيش فلوس لـ«المستورد»

لبن الأطفال: مفيش «مدعم».. ومفيش فلوس لـ«المستورد»

لم تنته مشكلات لبن الأطفال، التى أثيرت مؤخراً، وتسببت فى احتجاجات الأهالى أمام منافذ الشركة المصرية للأدوية والصيدليات التى كانت توزع اللبن المدعم للأطفال بموجب شهادة الميلاد فحسب، وطال لبن الأطفال ما طال الأدوية وغيرها من السلع الضرورية، تأثيرات موجة الغلاء بعد قرارات البنك المركزى الأخيرة بتعويم الجنيه وتحرير سعر صرف الدولار، وباتت الأسر المصرية بين شقى رحى، هما اللبن المدعم غير المتوافر فى مراكز الأمومة والطفولة، وفق المنظومة الجديدة لوزارة الصحة، واللبن المستورد غير المتوافر بالصيدليات، وباهظ الثمن حال توافره.

{long_qoute_1}

ورغم قيام القوات المسلحة، ووزارة الصحة بتوفير ألبان مستوردة بالوحدات الصحية ومراكز الأمومة والطفولة، على مستوى الجمهورية، لتخفيف الأزمة، إلا أن آلاف الأسر مازالت تعانى من صعوبات فى الحصول على علبة لبن مدعم، فيما يواجه البعض الآخر صعوبة فى إنهاء إجراءات الحصول على الحصة الشهرية المقررة لكل أسرة لديها مولود، وتواجه أسر أخرى صعوبات فى توفير ثمن شراء العبوات شهرياً بعد وصول سعرها مدعماً إلى 26 جنيهاً، ما اعتبرته بعض الأسر باهظاً، وفق ظروفها المتعثرة، وحاجة الطفل لأكثر من 4 عبوات شهرياً، إضافة لزيادة سعر الألبان المستوردة التى تلجأ إليها بعض الأسر حال نقص اللبن المدعم أو فى حال عدم التمكن من الحصول عليه، حيث زاد سعر العبوة بنسبة 50% خلال الأسبوعين الماضيين، رغم إعلان وزارة الصحة فى أكثر من مناسبة عدم وجود زيادة فى أسعار الألبان، فى مقابل ذلك لجأت بعض الأمهات الفقيرات لبعض البدائل الشعبية، غير الآمنة للهروب من غلاء الألبان.

«الوطن» أجرت جولة بالصيدليات، المدعمة، وحاورت أمهات وصيادلة ونقابيين، للوقوف على مشكلات توافر الألبان التى تعد سلعة استراتيجية تمس الأمن القومى، حسبما وصف قيادى بنقابة الصيادلة، محذراً من احتكارات الألبان والأدوية، على حد سواء، وتعرفنا من الأمهات على معاناتهن أثناء محاولة توفير ألبان مدعمة أو البحث عن ألبان مستوردة، رغم ثمنها الباهظ.


مواضيع متعلقة