الإثنين.. وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يناقشون الوضع في حلب
الإثنين.. وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يناقشون الوضع في حلب
- إعلان الهدنة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- الاثنين المقبل
- الدبلوماسية الأوروبية
- الدول الأعضاء
- القوات الحكومية السورية
- آفاق
- أجر
- أخبار
- إعلان الهدنة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- الاثنين المقبل
- الدبلوماسية الأوروبية
- الدول الأعضاء
- القوات الحكومية السورية
- آفاق
- أجر
- أخبار
قال مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي، أمس الجمعة، إن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد سيناقشون خلال لقائهم، الإثنين المقبل، الوضع في مدينة حلب السورية، بما في ذلك قضايا الإجلاء الطبي والمحادثات التي بادر بها الاتحاد الأوروبي مع بلدان المنطقة عن مستقبل سوريا، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء.
وأوضح المصدر، للصحفيين: "سيتم التطرق إلى مسألتين، الوضع الإنساني والوضع في حلب، الذي سيكون نقطة مهمة على جدول الأعمال في تلك اللحظة، بما في ذلك إجلاء وحماية السكان المدنيين"، مؤكدا أنه سيتم مناقشة الوضع في سوريا، خلال غداء عمل الوزراء، كما صرحت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيديريكا موجيريني، بمواصلة المحادثات مع الدول الإقليمية عن دعم جهود الأمم المتحدة، وتابع المصدر الأوروبي قائلاً إن موجيريني أعلنت عن متابعة المحادثات السياسية التي أجراها "الاتحاد الأوروبي" مع إيران والسعودية وتركيا ولبنان والأردن والإمارات وقطر.
وأشار المصدر إلى أن رد الفعل الأول للدول الإقليمية مشجعة، والمحادثات تجري لدعم جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وأعمال الأمم المتحدة من أجل محاولة التركيز على الآفاق السياسية والإدراك الأفضل مع الدول الإقليمية عن مستقبل سوريا، موضحا أن استعادة "حلب" من جانب القوات الحكومية السورية لن يؤدي إلى انتقال سيطرة النظام على جميع الأطراف، هذه مراحل مختلفة للعملية، لكن ما يحدث قد يؤدي إلى تقسيم أكبر لسوريا.
وتابع المصدر قائلا: "أنا لا أريد أن أتنبأ بمستقبل حلب، لكن حتى سقوط حلب لن يعني أن النظام سيسيطر على كل متر مربع في سوريا"، مؤكداً أن التهديد مما يحدث الآن بأن هذا قد يؤدي إلى تقسيم أكبر لسوريا"، مشيرا إلى ورود أخبار جيدة صباحا، عن تحدث دي ميستورا خلال اجتماع "مجلس الأمن الدولي"، حيث أعلن أولاً- أنه غير متفائل بشكل كبير بخصوص تمكن مجلس الأمن من أن يكون موحداً، بالإضافة إلى ذلك يجب النظر في إعلان الهدنة التي يجب أن تسمح بإجراء إجلاء طبي للسكان المدنيين في حلب".