خطابنا الدينى
- الأصوات العالية
- الأماكن العامة
- الثعبان الأقرع
- الخطاب الدينى
- تطبيق القانون
- حقوق الآخرين
- ركن سيارة
- شجرة عيد ميلاد
- أماكن العمل
- الأصوات العالية
- الأماكن العامة
- الثعبان الأقرع
- الخطاب الدينى
- تطبيق القانون
- حقوق الآخرين
- ركن سيارة
- شجرة عيد ميلاد
- أماكن العمل
مش ده بس الموضوع.. الموضوع أننا شعب ضربت فى جذوره القسوة والكراهية.. شعب تلونت حياته كلها بالعشوائية والبلطجة.. لا نعرف إلا أنفسنا ولا نرى سوى ذواتنا!!!
خطابنا الدينى هو السبب، لأنه جعل التهديد والوعيد والخوف هى السبيل إلى الله.. أعطى حق التحريم للعباد.. فسّر كل شىء من منظور أن لا صحيح إلا نحن، والباقون كفرة وزناديق، ونحن وحدنا المختارون عند الله!!!!
خطاب جعل الناس بكل طبقاتهم، حتى المتعلمين منا، يفقدون الإحساس بجمال الحياة الدنيا وبهجتها، ويستبدلون بها لدغات الثعبان الأقرع وعذاب القبور ونيران الآخرة!!!
النتيجة أن فقد الناس القدرة على الإحساس بأى جمال، وتحولوا إلى ثقافات القطعان، راحت منهم معايير الجودة، وانقلبوا إلى العشوائية فى كل وأى شىء.. وتحولوا إلى بلطجية بدرجات!!!
الفقر لا علاقة له بالذوق والجودة والإحساس بالجمال.. الدين قادر على أن يمنح الناس الحياة الجميلة.. وقادر أيضاً على أن يقلب الحياة إلى كل قبح وقسوة وإرهاب لو أخطئ تفسيره وفهمه!!!!
وهذا هو الأساس.. تفسيره وفهمه!!! نحن نحتاج قبل تغيير الخطاب الدينى، لأن نغير التفسير والفهم للدين.. وفوراً، وإلا لن ينحصر الإرهاب، ولن تتوقف العشوائية، ولن نُسيطر على البلطجة.. انظروا لما حدث فى مول العرب وهجوم شباب وشابات وتدميرهم شجرة عيد ميلاد جميلة.. انظروا إلى من يعذّبون الحيوانات ويقسون على البشر.. انظروا إلى سلوكياتنا فى الشارع وفى قيادة السيارات وفى أماكن العمل وحتى فى تصرفاتهم داخل البيوت والرغبة الدائمة فى التعدى على حقوق الآخرين فى كل شىء حتى فى الإزعاج!!!!
راجعوا الأصوات العالية والناس تتحدث فى الأماكن العامة وكأن كل مجموعة منهم تطلق رسائل تثبت فيها السيطرة على المكان وأن لا أحد يهم سواها.. ادرسوا هذه السلوكيات، فهى تحدث على جميع المستويات والطبقات!!!
كلهم ليسوا إلا مصريين بعضهم تحولوا إلى الإرهاب، وتكفير الناس، إخواناً وسلفيين، وآخرين انتزعت من ضمائرهم الرحمة والإنسانية وفقدوا الإحساس بالجمال.. وكثيرون اختاروا البلطجة مذهباً فى كل مناحى الحياة، حتى فى التسابق على شغل مكان بالأماكن العامة أو فى مطعم أو حتى فى ركن سيارة!!
ثم أين تطبيق القانون بحزم وفهم على الجميع؟ وأن يعرف الناس فى مصر أن حرياتهم تقف عند حقوق الآخرين!!