حكاية طفلة مريضة نفسياً اغتصبها 4 شباب والنيابة أخلت سبيلهم: «إحنا غلابة»
حكاية طفلة مريضة نفسياً اغتصبها 4 شباب والنيابة أخلت سبيلهم: «إحنا غلابة»
- إخلاء سبيل
- الأجهزة الأمنية
- التواصل الاجتماعى
- الحبس الاحتياطى
- القبض على
- النيابة العامة
- الهاتف المحمول
- تحقيقات النيابة
- أسر
- إخلاء سبيل
- الأجهزة الأمنية
- التواصل الاجتماعى
- الحبس الاحتياطى
- القبض على
- النيابة العامة
- الهاتف المحمول
- تحقيقات النيابة
- أسر
تعيش أسرة طفلة مريضة نفسياً فى معاناة مستمرة ومأساة بدأت باغتصاب ابنتهم، بعد أن تم التعدى عليها جنسياً، من قبل 4 أشخاص بعد أن استدرجوها إلى شقة أحدهم بمدينة كفر الزيات، لتدخل الأسرة فى مرحلة أخرى من المأساة وهى تلقيها (الأسرة) تهديدات وابتزاز وإغراءات مالية من قبل المتهمين للتنازل عن القضية.
«هددونى بقتلى أنا وبنتى علشان أتنازل عن القضية».. هذا ما أكدته «ج. ا. ع» 36 سنة، ربة منزل، والدة الطفلة «س» 13 سنة، الضحية، لـ«الوطن» قائلة إن أشقاء وأسر المتهمين عقب حبسهم من قبل النيابة العامة على ذمة القضية، عرضوا عليها إغراءات مادية ومعنوية وتقديم المساعدات لها ولأسرتها، مقابل التنازل عن القضية، غير أنها رفضتها، فقام أهالى المتهمين بعرض 50 ألف جنيه، وأضافت الأم أن رفضها دفعهم لعرض تزويج ابنتها من أحد المتهمين، ومع إصرارها هددوها بالتعدى عليها وإيذائها هى وأطفالها الـ 3 من أجل الضغط عليهم، وذلك من خلال مكالمات ورسائل على الهاتف المحمول وأخرى على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، من خلال شقيق أحد المتهمين ويدعى «ف. و»، وأوضحت أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 3 من المتهمين، ويوجد متهم رابع هارب، ولم يتم القبض عليه رغم تردده كثيراً على سكنه فى كفر الزيات، لافتة إلى أن الواقعة كانت ثانى أيام عيد الفطر الماضى، عندما ذهبت نجلتها لشراء بعض الأطعمة ليلاً ولم تعد، وظلت تبحث عنها طوال الليل حتى عثرت عليها فى صباح اليوم التالى داخل توك توك وبجوارها 3 أشخاص، وتبين أنهم قاموا باستدراجها إلى شقة أحدهم والتعدى عليها جنسياً، وتمكنت بمساعدة المواطنين من الإمساك بهم واقتيادهم إلى ديوان مركز شرطة كفر الزيات، وبعد اعترافهم بالواقعة بمشاركة شخص رابع «هارب» وبعرضهم على النيابة قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وجددت لهم مدة الحبس عدة مرات ما بين 15 يوماً و45 يوماً، ثم قررت إخلاء سبيلهم على ذمة القضية، بضمان محل إقامتهم، وذلك بعد انتهاء مدة الحبس الاحتياطى، وأكدت الأم أنها اكتشفت أن المحامى الذى كلفته بالقضية لا يعتنى بحضور تحقيقات النيابة، وذلك بسبب عدم قدرتها على توفير التكاليف المادية التى طلبها المحامى، ما أخر إرسال تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة إلى النيابة حتى انقضت مدة الحبس الاحتياطى، مؤكدة أنها أصيبت بصدمة كبيرة عندما علمت بالإفراج عن المتهمين الـ3 على ذمة القضية، بضمان محل إقامتهم، معبرة عن غضبها واستيائها من هذا القرار، متسائلة كيف يتم الإفراج عن ذئاب بشرية، أصغرهم 22 سنة وأكبرهم 27 سنة، واستغلوا طفلة مريضة وتعدوا عليها جنسياً؟ مشيرة إلى أن ابنتها تعرضت لانهيار نفسى عندما شاهدت، حال وجودها فى البلكونة، أحد المتهمين أسفل المنزل عقب إخلاء سبيله مع زملائه، وقالت والدة الطفلة الضحية: كلفت محامياً آخر، بعدما طلب منها الدفاع عن ابنتها بشكل تطوعى دون مقابل، وبعد أن عرف بصعوبة ظروفها المالية، خاصة أنها منفصلة عن زوجها وليس لديها أشقاء ذكور، ووالدتها متوفاة وهى من تصرف على أطفالها وليس لها دخل ثابت.