سابوا أزمة الدوا ومسكوا فى اللقب.. اسمه «طبيب مش دكتور»
سابوا أزمة الدوا ومسكوا فى اللقب.. اسمه «طبيب مش دكتور»
- الطب الطبيعى
- العلاج الطبيعى
- المجلس الأعلى للجامعات
- خريجى الطب
- قانون المجلس الأعلى
- نقيب الأطباء
- أثار
- أحداث
- أحمد دراج
- الطب الطبيعى
- العلاج الطبيعى
- المجلس الأعلى للجامعات
- خريجى الطب
- قانون المجلس الأعلى
- نقيب الأطباء
- أثار
- أحداث
- أحمد دراج
بابتسامة ساخرة تابعت داليا رفعت الجدال الساخن حول لقب «دكتور» من حيث تحريمه على البعض وإتاحته للبعض الآخر، خريجة التجارة، التى حلمت كثيراً بأن تصبح طبيبة، علمت عقب سنوات ليست بالقليلة أن الأمر لم يكن يستحق العناء، ففى موقعها كخريجة تجارة تحصل على كافة الألقاب العصية. «كل بتوع تجارة شايلين البلد على كتافهم، صحيح ملهمش لقب واضح، لكن بيتقال لنا كل الألقاب؛ يا دكتورة ويا هندسة، إحنا بناخد الباشوية أحياناً، أنا شخصياً اتقالى يا دكتورة من مختلف الفئات من أول الفراشين لحد الدكاترة اللى بروحلهم».
{long_qoute_1}
الألقاب التى يُجرى استخدامها بصورة عشوائية صنعت من الأنباء المتواترة مادة للفكاهة بين الكثيرين، فالجدل ليس جديداً، حيث يسرى الحديث عن منع إخصائى الطب الطبيعى من اللقب منذ عام 2011 وما قبلها، حالة من العداء تأصلت عام 2014 بالقضية رقم «70875» التى حركها نقيب الأطباء لمنع أطباء العلاج الطبيعى من الحصول على الدكتوراه المهنية.
أحداث أثارت سخرية د. أحمد دراج، أستاذ اللغويات المقارنة، الذى أكد أن أياً من خريجى الطب أو الصيدلة أو العلاج الطبيعى لا يستحقون اللقب من الأساس، مبرراً حديثه بقانون المجلس الأعلى للجامعات رقم 79 لسنة 72 الذى يصف الوظائف والألقاب العلمية، مؤكداً أن لقب دكتور يحصل عليه فقط هؤلاء الحاصلون على درجة الدكتواره فى مختلف التخصصات، فيما يحصل خريجو الطب بأنواعه على لقب «طبيب» إلى حين إعداد «الدكتوراه».