منظمات غير حكومية مؤيدة للإجهاض تنتقد منع ترامب تمويلها فيدراليا
منظمات غير حكومية مؤيدة للإجهاض تنتقد منع ترامب تمويلها فيدراليا
- الإدارة الأمريكية
- السياسة الأمريكية
- الصحة الإنجابية
- المنظمات الأجنبية
- أبواب
- الإجهاض
- الإدارة الأمريكية
- السياسة الأمريكية
- الصحة الإنجابية
- المنظمات الأجنبية
- أبواب
- الإجهاض
انتقدت منظمات غير حكومية، تؤيد حق الاجهاض وتعمل في تقديم خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في أفريقيا، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان معتمد قبل ثلاثين سنة، ويلزم الإدارة الأمريكية بمنع تقديم تمويل لمثل هذه المنظمات من الأموال الفيدرالية.
ويؤثر هذا القرار على المنظمات الأمريكية غير الحكومية العاملة في الخارج، وأفادت عدد من هذه المنظمات المتضررة إنها لن توقع على التقييدات التي تتطلبها هذه السياسة.
ووقع ترامب على مرسوم يقضي بإحياء هذه السياسةـ التي اعتمدت في عهد الرئيس الجمهوري، رونالد ريجان، وحملت عنوان "Global Gag Rule"، التي تمنع تمويل المنظمات الأجنبية المؤيدة للإجهاض من الأموال الفيدرالية الأمريكية، وفقًا لما أورده موقع "بي بي سي".
وقالت مراسلة "بي بي سي" في العاصمة الكينية نيروبي، "آن سوي"، إن من المرجح أن تتأثر عشر عيادات على الأقل مرتبطة بمنظمة الرابطة الدولية لتظيم الأسرة في كينيا، بالسياسة الأمريكية الجديدة، وكانت خمس منها أغلقت أبوابها قبل 16 عامًا عندما أحيا الرئيس بوش العمل بهذه السياسة المثيرة للجدل.
وأضافت أنه بالقياس إلى التجارب السابقة، يبدو الخوف لدى هذه المنظمات اليوم هو الأسوأ.
وفي نيجيريا، أفادت منظمة غير حكومية أخرى، العاملة في مجال الحد من الوفيات وحالات الإعاقة الناجمة عن عمليات الاجهاض غير الأمنة، إن السياسة الجديدة ستجبر مجهزي خدمات الصحة الإنجابية على الاختيار بين تلقي التمويل الأمريكي أو تقديم خدمات العناية المتعلقة بالإجهاض.
وحض الرئيس التنفيذي للمنظمة، "جون هيثرينغتون"، الرئيس الأمريكي على عدم جعل هذه القضية مباراة كرة قدم سياسية على حساب النساء.
وكان ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية بإعادة إحياء هذه السياسة، كما عين في فريقه شخصيات عرفت بمناهضتها العلنية لحق الإجهاض.
ويذكر أن هذه السياسة ظلت ملغاة في عهد الرؤساء الديمقراطيين وتعاد في عهد الرؤساء الجمهوريين بالتناوب، إذ الغى الرئيس الديمقراطي، بل كلينتون، سياسة ريجان، ليعود الرئيس الجمهوري جورج بوش لإحيائها، وقام الرئيس الديمقراطي باراك أوباما بإلغائها من بعده.