حكايات المصريين عن الورقة «أم 100 جنيه»: مبقاش فيها بركة
حكايات المصريين عن الورقة «أم 100 جنيه»: مبقاش فيها بركة
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق المصرية
- الأفلام السينمائية
- السمن البلدى
- ربة منزل
- زينب محمد
- عشرات الآلاف
- عملة ورقية
- أبنائها
- أجر
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق المصرية
- الأفلام السينمائية
- السمن البلدى
- ربة منزل
- زينب محمد
- عشرات الآلاف
- عملة ورقية
- أبنائها
- أجر
عملة ورقية كانت تؤخذ كأجر للنجم فى الأفلام السينمائية قديماً، كان لها قيمة ووزن وكان حجم ورقتها كبيراً يملأ كف اليد، وكان من يملكها كأنه ملك عصره وزمانه، يمشى مزهواً بنفسه فجيبه دافئ بورقة المائة جنيه، أما الآن فلم يعد لها قيمة فى الأسواق المصرية، وأكثر من تعانى من ذلك سيدات البيوت اللاتى كن يبتعن بالمائة جنيه مشتريات كثيرة، الآن لا تكفى تلك العملة الورقية لشراء كيلو لحمة. {left_qoute_1}
بعد رجوع مريم عبدالملاك، ربة منزل فى الخمسينات من عمرها، من أحد الأسواق، تساءلت «كيف طارت الـ100 جنيه فى ساعة زمن من التجول بالسوق ولم أشترِ شيئاً يُذكر؟»، ثم راجعت حسابات ما اشترته وهى تتعجب، وتتذكر الماضى، فعند أول زواجها كانت العشرة جنيهات كافية لمصاريف اليوم، وتكفى طلبات المنزل كله، من حفاضات لأبنائها، إلى خبز وزبادى وسيريلاك ولبن، وكانت الـ100 جنيه كافية لمصاريف الأسبوع كله من خضار ولحم وفراخ وسمك: «دلوقتى لازم يكون معايا مش أقل من 200 جنيه فى السوق، عشان أقدر أشترى طلبات البيت، الفلوس بتطير بمجرد ما تتفك».
وتتذكر منى محمد، موظفة، حكايات جدها لها عن المائة جنيه، فتكلفة جهاز شقتها لم تتجاوز 50 جنيهاً فقط، أما الآن فجهاز ابنتها تكلفته تجاوزت عشرات الآلاف من الجنيهات: «كانت الـ100 جنيه أقدر أوفر بيها طلباتى كلها، كنت ممكن أجيب خزين السمن البلدى بالـ100 جنيه، كنت بشترى صدور الرومى بـ10 جنيه للكيلو من الجزار، دلوقتى كيلو البسلة بـ10 جنيه».
كما يروى إبراهيم محمد مشاهد محفورة فى ذاكرته، هو الآن جد ولديه حفيد: «كانت الـ100 جنيه زمان أقدر أوفر بيها طلبات البيت فى مناسبة زى العيد، كنت أقدر أجيب بيها لحمة وفاكهة، كنت بقدر أفرّح بيها أولادى وأشترى لهم ألعاب وأديهم بيها العيدية فى العيد لكن دلوقتى أقل هدية باشتريها لأحفادى بتعدى الـ100 جنيه.. مبقاش فيه بركة فى الفلوس، والـ100 جنيه بقت زيها زى الـ10 جنيه».
زينب محمد، أم لديها ابنتان بالجامعة، تشكو من ارتفاع الأسعار ومن انخفاض قيمة الفلوس: «الـ100 جنيه دلوقتى مبتجبش حاجة ولا تكفى تصوير ورق وملازم للبنتين اللى فى الجامعة، ولا تجيب طلبات الأسبوع، ده أنا لو رحت بيها السوق مش هرجع بحاجة».
