في المترو والشارع والجامعة.. شباب حملوا قيم هجرها المجتمع فصاروا أصحاب مكان
في المترو والشارع والجامعة.. شباب حملوا قيم هجرها المجتمع فصاروا أصحاب مكان
- أرض الواقع
- أفكار إيجابية
- أهداف سياسية
- الأهرام الكندية
- السلوكيات الخاطئة
- الشباب والبنات
- الطرق العامة
- العمل التطوعي
- المدينة الفاضلة
- أبواب
- أصحاب مكان
- أرض الواقع
- أفكار إيجابية
- أهداف سياسية
- الأهرام الكندية
- السلوكيات الخاطئة
- الشباب والبنات
- الطرق العامة
- العمل التطوعي
- المدينة الفاضلة
- أبواب
- أصحاب مكان
حملوا أخلاق "المدينة الفاضلة"، وأقروها حقيقة، تنفذ وتطبق عمليًا على أرض الواقع، فكان مكانهم وسط الزحام وبين الناس، في الطرقات يوعونهم بأهمية الجمال، وفي المترو ينبذون الفوضى، وفي الجامعة يبثون روح التفاؤل والقيم الإيجابية بين شبابها، يولجون إلى أي مكان في البداية، مستغربون على أهله في ملامحهم وأشكالهم ورسائلهم، وما تمضي ساعات قليلة، حتى يصيرون "أصحاب مكان".
"أصحاب مكان"، هي مبادرة أطلقها فريق "يوتوبيا"، الذي دشنه مجموعة طلاب جامعة "الأهرام الكندية" قبل 5 أعوام، كل أهدافها حسب ما جاء على لسان حسناء عبدالوهاب، عضوة فريق "يوتوبيا"، نقل قيم وأفكار إيجابية مجردة، لكل الناس دون أي أهداف سياسية أو دينية، "يعني بنتكلم عن الخير، والاحترام بين الناس، وإزاي نتعامل مع بعض بطريقة كويسة، ونناقش الناس، ونفيد ونستفيد".
{long_qoute_1}
لم يقتصر نشاط "أصحاب مكان"، على الجامعة وطلابها، فبدأوا من جامعتهم، وانطلقوا إلى الجامعات الأخرى كـ"جامعة زويل"، ثم عرفوا طريقهم بين الناس في الشارع، "نزلنا قبل كدة محطات المترو، وبدأنا نكلم الناس عن السلوكيات الخاطئة في التعامل بالمترو، زي التدافع، والركوب من الأبواب غير المخصصة لدخول عربات المترو، والوقوف في أماكن غلط، ونزلنا كمان منطقة الإسعاف، وأتكلمنا مع الناس في الشارع عن قيم إيجابية كتير، وكان في تفاعل واستجابة كبيرة جدًا".
"معرض الكتاب"، كان واحدًا من الأماكن، التي استهدفها "أصحاب المكان" هذا العام، وفي العامين السابقين، حيث استغلوا التجمع والحشد الجماهيري الكبير بالمعرض، لعرض أفكارهم، بحسب ما تؤكد "حسناء" في حديثها: "كل يوم بنختار مجموعة من القيم، تحت عنوان معين، ونتناقش فيها مع زوار المعرض مش الشباب والبنات بس، لا بنتكلم ونتناقش مع مختلف الأعمار، البنت، والراجل الكبير، والست المتجوزة، والأطفال، ومن بعض الموضوعات اللي اتكلمنا فيها كان خيرك لغيرك، وده عن قيمة العمل التطوعي والخيري"، كما كان موضوع المناقشة في يوم آخر، تحت عنوان "لسانك حصانك".
فيما يؤكد أحمد فتحي، مسؤول الحملة، أن الحملة تهدف إلى بناء مواطن يتشبث بالصورة الأخلاقية المثالية في مجتمعه، وضرب أمثلة حسنة من هذه الصور للتأثير الفعال، والتوعية الأخلاقية للمجتمع بصورة منطقية عن طريق إدراك الضرر الواقع على الفرد والمجتمع في حالة غياب أخلاقيات وسلوكيات معينة مثل "رمي المخلفات في الطرق العامة، وغياب الاحترام في التعامل، وغياب المروءة التي ينتج عنها المعاكسات والمضايقات"، وما شابه ذلك.