وكيل «الأمن القومى»: صمتى 4 أشهر تحت «القبة» ليس عيباً

كتب: ولاء نعمة الله وهبة أمين

 وكيل «الأمن القومى»: صمتى 4 أشهر تحت «القبة» ليس عيباً

وكيل «الأمن القومى»: صمتى 4 أشهر تحت «القبة» ليس عيباً

قال النائب عصام إسماعيل الشراكى، وكيل لجنة الأمن القومى والشئون العربية والخارجية، بمجلس الشورى عن حزب النور السلفى، إن عدم حديثه طوال الأشهر الأربعة الماضية فى الجلسات العامة لا ينتقص منه فى شىء. وقال فى حواره مع «الوطن»، إن العبرة ليست بكثرة الكلام تحت «القبة»، ولكن هناك آلية للحديث متفق عليها فى الهيئة البرلمانية لـ«النور»، وهى أن كل نائب يتكلم فى نطاق اختصاصه، فضلاً عن أن رئيس الهيئة يعبر عن آراء النواب. وأضاف أن حزب النور لا يهمه أن يكون مجرد معارض شرس لحزب الحرية والعدالة حباً فى الظهور، ولكن يهمه الصالح العام، مؤكداً أن أداء مجلس الشورى حتى الآن ليس مرضياً بالشكل الكافى. * كيف ترى الأداء البرلمانى لمجلس الشورى خلال الأشهر الماضية؟ - كثير من النواب فى المجلس يخوضون التجربة لأول مرة، ورغم أن الشورى ناقش عدداً من القوانين فإنه حتى الآن لم يصل إلى الحالة التى ترضى المواطنين والاهتمام بالأمور السياسية، بعكس الأمور التى لا بد أن تصب فى الصالح العام، مثل مناقشة قانون الحدين الأدنى والأقصى للأجور، وعودة الأمن للشارع لتحقيق الاستقرار. * هناك 47 نائباً من حزب الحرية والعدالة لم يتحدثوا طوال الـ4 أشهر الماضية مقابل 11 نائباً من حزب النور.. ما تعليقك؟ - أولاً حزب النور حصل على أعلى تقييم من حيث الأداء والمشاركة، أثبتته الدراسة التى أعدها المعهد الديمقراطى الاجتماعى ونشرتها «الوطن»، ثانياً ليس من الضرورى أن يتحدث الـ270 نائباً بالشورى دفعة واحدة، ولكن هناك آلية لتنظيم حديث النواب بمختلف هيئاتهم البرلمانية. * ولكن البعض يقول إن أعداد النواب الصامتين لا تختلف كثيراً عن النظام السابق، ومن ثم يتم استخدامهم كأغلبية ميكانيكية لتمرير مشروعات القوانين أو ما شابه. - لا تعليق.. وأفضل عدم الإجابة عن هذا التساؤل باعتباره يخص «الحرية والعدالة» أكثر. * مع احترامى لك.. أنت وكيل لجنة الأمن القومى والشئون العربية بالمجلس، ومع ذلك لم تتحدث طيلة الـ4 أشهر الماضية فى الجلسات العامة؟ - أعتقد أن هذا شىء لا يعيبنى، وكما قلت لك العبرة ليست بكثرة الكلام، ونحن فى الهيئة البرلمانية لحزب النور نتفق على أن نوابنا لا يصلحون للحديث فى الموضوعات كافة، ولكن كل يتحدث فى تخصصه وفى ما يفهمه، فضلاً عن ذلك فإن رئيس الهيئة البرلمانية هو المنوط به الحديث فى القضايا كافة، ومن ثم يعبر عن وجهة نظر النواب، ولذلك أنا أؤمن بأن الأولى هو الاهتمام بأن تصل آراؤنا إلى الناس. * هل ترى أن حزب النور السلفى خلال الأشهر الماضية أصبح معارضاً شرساً لجماعة الإخوان المسلمين؟ - نحن فى حزب النور نجتهد من أجل الصالح العام ولا تهمنا مثل هذه التسميات، ولكن نقف بقوة فى وجه أى قضية نشعر بأنها ليست فى صالح المواطن ولا البلد، ولا نواجه من أجل حب الظهور، ونحاول بقدر الإمكان أن يكون أداؤنا مرضياً. * لماذا تتجاهل لجنة الشئون العربية والخارجية طرح علاقتنا بالدول العربية فى اجتماعاتها، وبالتحديد الإمارات عقب أزمة القبض على بعض المصريين المنتمين للإخوان هناك؟ - أصدقك القول إن القضايا المتلاحقة التى شهدتها البلد حالت دون ذلك، ولكن اللجنة وضعت فى خطة عملها للفترة المقبلة كيفية التواصل مع الدول العربية وبالتحديد دول الخليج، وستكون هناك زيارات ووفود برلمانية. أخبار متعلقة: مجلس «أبوالهول».. «الشورى» سابقاً «الحرية والعدالة».. «إمام» الصامتين افتقاد الخبرة + مقاطعة + تعيينات = «أبوالهول» رئيس الهيئة البرلمانية لـ«الديمقراطى الاجتماعى»: نحن بالمرصاد لـ«الأغلبية الميكانيكية»