«صينية للفواعلية» : «مين يشترى عرقنا»

كتب: شيرين أشرف

«صينية للفواعلية» : «مين يشترى عرقنا»

«صينية للفواعلية» : «مين يشترى عرقنا»

على رصيف «صينية العمال» بالقاهرة الجديدة، يجلسون منتظرين الفرج، «أرزقية» على باب الله، لا يملك أحد منهم وظيفة ثابتة، ولا يملكون الجلوس فى صينية ميدان آخر غير الصينية التى خصّصها الجهاز لهم قبل شهر، لمواجهة ظاهرة احتلال الفواعلية أرصفة الميادين، بتطبيق دفع غرامة 30 جنيهاً لمن يجلس فى غير صينية العمال.

{long_qoute_1}

فجراً، يخرج بسيونى حماد، من غرفته الخشبية، يرتدى بنطاله المغطّى بالغبار، والجاكيت الذى يحميه من البرد، متجهاً إلى صينية العمال وسط أصدقائه فى المهنة، ينتظر زبوناً يحمل له قوالب الطوب الأحمر أو الرمال مقابل 60 جنيهاً.

حيل كثيرة قام بها الفواعلى العشرينى، هو وأصدقاؤه فى المهنة للتغلب على أزمتهم بعد تخصيص صينية واحدة يتجمّعون فيها من أجل لقمة العيش: «بقينا نقسّم نفسنا بالدور، علشان محدش ياخد رزق حد».

أحمد محمد، نائب رئيس جهاز القاهرة الجديدة، يؤكد فرض غرامة تصل إلى 30 جنيهاً للفواعلى الذى يجلس فى غير ميدان الحى الثالث المخصّص للعمال: «القرار بقاله شهر، وبيتطبق على كل العمال دون استثناء، فى محاولة لمواجهة اقتحامهم أرصفة الميادين».


مواضيع متعلقة