إلهام عملت 5 عمليات لتحسين بصرها.. والنتيجة كفيفة
إلهام عملت 5 عمليات لتحسين بصرها.. والنتيجة كفيفة
- التأمين الصحي
- بولاق الدكرور
- ساعات طويلة
- محمد عبد الرحمن
- مرة أخرى
- مرض السكر
- أبناء
- أجر
- أحزان
- التأمين الصحي
- بولاق الدكرور
- ساعات طويلة
- محمد عبد الرحمن
- مرة أخرى
- مرض السكر
- أبناء
- أجر
- أحزان
قَبل عامين تغيرت حياتها بالكامل، أصبحت كفيفة لا ترى أي شيء، فقدت بصرها في عينها اليسرى، فيما حافظت على اليمنى بمستوى نظر، يحق عليه وصف "الطشاش"، قبل العملية الأخيرة، كل هذا نتاج 5 عمليات أجرتهم السيدة الخمسينية في مستشفيات مختلفة تابعة لهيئة التأمين الصحي، بَعد معانتها من عجز بعينيهَا، بسبب مرض السكر، الذي أصيبت به قبل 10 أعوام، لتخرج من كل عملية بعجز مضاعف في عينيها، حتَّى فقدت بصرها بالكامل، دون معرفة السبب أو إيجاد حل لعلاجها.
ضيق حال إلهام محمد عبد الرحمن، ومسؤوليتها عن 4 أبناء، كان دافعها للبحث عن فرصة علاج لعينيها المريضة، ساعات طويلة تجلسها في منزلها البسيط بمنطقة بولاق الدكرور، وذهنها مثقل بالأسرار والهموم والأحزان، خصوصًا أنَّها لم تستطع عمل شيءٍ بمفردها، بعد أن فقدت بصرها تمامًا: "مبقتش عارفة أتحرك لوحدي، أخويا سيد الله يبارك له هو اللي على طول بياخدني للدكاترة، عشان يشوفوا حل في عيني، لكن في اللي يقولي في أمل تشوفي بالعين اليمين، وفي دكاترة بيقولوا ليَّ إن مش هرجع أشوف خالص، ولما بسأل عن السبب محدش بيجاوبني".
غياب النور عن عينيها، لم يمنعها من الإصرار على تكملة علاجها "اللي مش جايب همه"، فَهي تحرص أن تستمر في البحث عن دكتور شبكية يعيد إليها الأمل مرة أخرى، حَسب قولها: "رقم بطاقتي في التأمين 1883، ونفسي ألاقي دكتور تبع التأمين أقدر على مصاريفه يقولي مشكلتي إيه"، وأضافت: "المشكلة إني عملت العمليات في الأول على أمل إني كنت أشوف كويس لما عنيا كانت بتوجعني، وبدأ نظري يضعف، لكن في كل عملية كنت بخرج ما بشوفش أكتر من الأول، منها عملية المية البيضاء في الشمال، خرجت منها وأنا عايشة في ضلمة من يومها، وللأسف أنا منعديش إمكانيات تخليني أروح لدكتور برة التأمين عشان يعالجني أو يقولي إيه سبب إن مبقتش أشوف فجأة".