«كل يوم» عاجبنى.. وفى انتظارك يا «عمرو»
- الاقتصاد المصرى
- البرامج التليفزيونية
- التوك شو
- الشعب المصرى
- الفترة الأخيرة
- المشروعات الاقتصادية
- أحمد موسى
- أداة
- الاقتصاد المصرى
- البرامج التليفزيونية
- التوك شو
- الشعب المصرى
- الفترة الأخيرة
- المشروعات الاقتصادية
- أحمد موسى
- أداة
لعمرو أديب أسلوب لا تخطئه عين، وإيقاع قد لا تستسيغه الأذن للمرة الأولى، غير أنه وبمجرد أن تألفه تصبح عاشقة له، ويكون من الصعب الاستغناء أو الابتعاد عنه.. تركيبته غريبة ولكنها جذابة، وصوته عالٍ ولكنه مريح، ولكنته فيها من الطفولة والبراءة ما يجعل رسائله الرجولية جداً، والقوية للغاية، تتسرب إلى داخلك بسهولة.. وبعيداً عن عمرو أديب وأسلوبه الذى ميزه وتميز به، وبعيداً عن الانفرادات التى حققها برنامجه «كل يوم» منذ أول يوم له، وبعيداً عن أنه أعطى بحق قبلة الحياة لبرامج «التوك شو» المسائية فى الفترة الأخيرة، بعد أن انصرف الجمهور عنها أو كاد، وأضاف لها صخباً هادئاً، وشدة لينة، وقوة سلسة، وجذب إليه فئات متنوعة وشرائح متعددة من الجمهور، بعيداً عن كل هذا، فإن أكثر ما لفت نظرى فى البرنامج فى الفترة الأخيرة هو أنه قد سن سنة حسنة لمن سيأتى بعده فى مجال البرامج الجماهيرية..
السنة التى سنها عمرو أديب سوف توضع فى ميزان حسناته الإعلامية، وسوف يؤجر عليها.. فلقد جرى العرف فى البرامج التليفزيونية على عدم ذكر اسم أى شركة أو منتج إلا إذا كان قد دفع أولاً.. الدفع قبل الكلام.. العوامل الاقتصادية تحتم على البرامج ومقدميها ألا يذكروا اسم منتج أو شركة إلا إذا كان بينها وبين المحطة عقد إعلانى.. عمرو أديب، وبالطبع إدارة قناة On TV من ورائه، كسرت هذا التقليد، وحطمت هذا التابوه.. عمرو أديب يحتفى بكل منتج مصرى ناجح ويعلن عنه.. وهو يستضيف المطاعم المصرية الناجحة ويوفر لها أداة نشر ودعاية غير مسبوقة.. ويستضيف أصحاب المشروعات الاقتصادية الكبرى ويلقى الضوء على إسهاماتها فى خدمة الاقتصاد المصرى.. ويستضيف كل شركة تسعى إلى الخير، أو توفر مبادرة لدعم الشعب.. عمرو أديب عينه الأولى على الجمهور الخاص، وعينه الأخرى، وقلبه كله على الشعب المصرى ككل، وعلى النماذج الناجحة والمؤثرة فيه..
نحن نحتاج إلى نموذج الإعلام التنموى، ذلك الذى ينشر القدوة، والقدرة، ويستحث الهمم على البناء.. ذلك الإعلام الذى يلقى الضوء على كل ما هو ناجح، الإعلام الذى يحاول أن يُنجح المشروعات القائمة ويُقيل المشروعات الفاشلة من كبوتها ولا يشهر بها.. هو إعلام يرى فى البناء غاية ووسيلة.. ولا يسعى نحو السلبية كهدف، ولا إلى الهدم كغاية..
من يشيد بالإنجازات التى تتحقق ويلقى الضوء على الإنجازات، أو يحاول المشاركة فيها يستحق الإشادة به. ومن يذكر المشروعات الناجحة، ويحلل عوامل نجاحها، ويهدى وصفة النجاح إلى الآخرين جدير بأن يكون ناجحاً.. ومن يحاول نشر عدوى النجاح فى المجتمع، ويحاول استنهاض الهمم المخلصة فيه هو شخص ناجح.. وعمرو أديب واحد من هؤلاء..
سنة عمرو أديب بدأت تتسرب إلى رفقاء الكفاح الإعلامى.. أحمد موسى فى برنامجه «على مسئوليتى» تبنى مبادرة رائعة أطلقتها مجموعة أوكازيون، بهدف تخفيض الأسعار، وتوفير بعض السلع الضرورية للمواطن بأسعار فى متناول أيديهم.. «عمرو»، و«موسى» يتنافسان فى الخير، وفى خدمة المواطنين، وفى ذلك فليتنافس المتنافسون، وفى تيسير الحياة على المواطنين فليعمل العاملون..
شفاك الله يا عمرو لتعود سريعاً إلى مشاهديك..