«موسى»: قدمت مذكرة لـ«الرئاسة» تتضمن 4 محاور أخطرها «النهضة»
قال عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، إن المذكرة التى عرضها على الرئاسة، تتضمن 4 محاور، الأول هو أخطرها، يتمثل فى أزمة المياه التى تعانى منها البلاد منذ فترة، وستزيد بإنشاء السد الإثيوبى. والثانى: حقوق الشعب المصرى من الغاز فى البحر المتوسط، الذى تسيطر عليه بعض الدول. والثالث: يختص بتنمية حلايب وشلاتين، والفرصة سانحة لاستغلالها فى التبادل التجارى والصناعى والسياحى بين مصر والسودان. أما المحور الرابع: فهو الأمن فى سيناء، مشيراً إلى أنه لا توجد دولة تعيش على أنفاق فوق وتحت الأرض، وأن المشكلة الحقيقية هى تأخر تنمية سيناء حتى الآن.
وحذر موسى، فى بيان، أمس، من احتمالية اختراق البلاد والسطو على سيادة مصر فى ظل وجود مئات الأنفاق غير الشرعية فى سيناء، تجعل حدود البلاد مفتوحة وغير مؤمّنة، قائلا: «الصمت على الأنفاق غير مقبول، وعلى الحكومة الاهتمام بهذا الموضوع وجعله على رأس أولوياتها، كما يجب الاهتمام بمشروع الضبعة النووى السلمى، فلا يوجد وقت للتردد فى إنشاء هذا المشروع».
وانتقد «موسى» الحوار الوطنى الذى عقده الرئيس بشأن أزمة سد النهضة، ووصفه بأنه «لا يصح» ونتائجه كانت خطيرة، ولا يمثل الطريق الذى يجب أن يستند إليه الرئيس لإصدار قراراته، مشيراً إلى أن سفير إثيوبيا، بعد هذا اللقاء، اتصل به وقال إنه ندم على أنه فهم اللغة العربية.
وأعلن «موسى» اتفاقه التام مع الأصوات التى تطالب باعتذار الرئيس لإثيوبيا عما بدر من إساءات تجاهها من بعض المشاركين فى الحوار، مطالباً الرئيس الاتصال برئيس إثيوبيا للتأكيد على أن العلاقة المصرية الإثيوبية ستظل على الدوام علاقة قوية وستعمل مصر على حل تلك المشكلة القائمة، وأن ما قيل فى الحوار لا يعكس موقف مصر من الأزمة.
وبخصوص تظاهرات وفعاليات 30 يونيو، قال «موسى»، إنه سيشهد خروجاً سلمياً للمعارضة السياسية للمطالبة بتطبيق الديمقراطية، وفى حال فرض العنف ستكون هناك تداعيات مختلفة، وعندما يرى الشعب أن وطنه يفقد سيادته يعترض، ويثور.
أخبار متعلقة: «النور»: اعتذار «البرادعى» لـ«إثيوبيا» مثير للاشمئزاز.. والمعارضة «عرجاء» مصادر: «المخابرات» طالبت «مرسى» بإدارة ملف «السد» دون تدخل من أحد دول «شرق أوسطية» تعرض تمويل «السد».. إحداها «فى خصومة» مع مصرخبراء: اتجاه تنزانيا وأوغندا لإقامة سدين على النيل بعد فشل التعامل مع «النهضة»أزمات «مرسى» تستدعى «مبارك».. «الله يرحم أيامك»