الفاتيكان والكاتدرائية: 44 عاماً من الحوار بين الكاثوليك والأرثوذكس
الفاتيكان والكاتدرائية: 44 عاماً من الحوار بين الكاثوليك والأرثوذكس
- استاد القاهرة
- الاحترام المتبادل
- البابا تواضروس الثانى
- البابا شنودة الثالث
- البابا فرنسيس
- الشهر المقبل
- القاهرة الدولى
- الكاتدرائية المرقسية
- آباء
- أربعة
- استاد القاهرة
- الاحترام المتبادل
- البابا تواضروس الثانى
- البابا شنودة الثالث
- البابا فرنسيس
- الشهر المقبل
- القاهرة الدولى
- الكاتدرائية المرقسية
- آباء
- أربعة
تأتى زيارة البابا فرنسيس إلى القاهرة لتعطى دفعة للحوار المسكونى بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية، حيث تُعد ثانى زيارة لبابا الفاتيكان لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية طوال تاريخ الكنيستين، حيث كانت الزيارة الأولى للبابا يوحنا بولس الثانى فى عام 2000 وفى عهد البابا شنودة الثالث. ويُعد اللقاء المرتقب بين البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، نهاية الشهر المقبل، هو اللقاء الثانى بين الرجلين، حيث حرص البابا تواضروس على أن يكون «الفاتيكان» هو وجهته الأولى فى زيارته الخارجية بعد تجليسه على الكرسى البابوى، وجاءت الزيارة فى مايو 2013، وبعد مرور شهرين على تجليس البابا فرنسيس على كرسى بطرس الرسولى بعد استقالة سلفه بندكت السادس عشر، لظروفه الصحية.
الحوار الرسمى بين الكنيستين الكاثوليكية والقبطية الأرثوذكسية انطلق لأول مرة عام 1973 بالزيارة التاريخية للبابا شنودة الثالث إلى روما منذ مجمع خلقيدونية عام 451 الميلادى والذى تسبب فى انشقاق الكنائس المسيحية، والتقى البابا شنودة خلال زيارته تلك مع البابا الراحل بولس السادس، وخلال تلك الزيارة استعاد «شنودة» رفات القديس أثناسيوس أثناء الاحتفال بذكرى مرور 16 قرناً على وفاته.
{long_qoute_1}
الزيارة التى استمرت لمدة 6 أيام نتج عنها التوقيع بين البابوين على بيان مشترك للاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لإعداد دراسات مشتركة فى «التقليد الكنسى، وعلم آباء الكنيسة، الليتورجيات، واللاهوت، والتاريخ، والمشاكل العلمية»، حتى يتمكن قادة الكنيستين من التعاون والسعى لحل الخلافات القائمة بين الكنيستين بروح الاحترام المتبادل.
وفى العام التالى لتلك الزيارة انعقد أول اجتماعات الحوار بين الكنيستين بالقاهرة، وتحديداً خلال الفترة من 26 إلى 30 مارس 1974، وتوالت الاجتماعات عقب ذلك، فعُقدت جلسه أخرى للحوار بالقاهرة أيضاً فى الفترة من 27 وحتى 31 أكتوبر 1975، وقررت اللجنة الشروع فى القيام بدراسات لاهوتية عن تفهُّم الوحدة التى كانت موجودة فى الكنيسة الأولى غير المنقسمة، وذلك خلال القرون الأربعة والنصف الأولى للمسيحية. وعقب مزاولة البابا شنودة مهام منصبه البابوى عام 1985 عاد الحوار من جديد بين الكنيستين، والمستمر حتى اليوم، والتقى البابا يوحنا بولس مع البابا شنودة داخل المقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية فى لقاء استمر 45 دقيقة، وخلال وجوده فى القاهرة أقيم قداس صلاة كبير للبابا يوحنا فى اليوم التالى داخل استاد القاهرة الدولى، حضره نحو 23 ألف مسيحى.
وعادت العلاقات بين الكنيستين لتأخذ زخمها المعتاد مع وصول البابا تواضروس للكرسى البابوى فى مصر، والبابا فرنسيس للكرسى الفاتيكانى، وفتح «تواضروس» صفحة جديدة من الحوار بين الكنيستين بزيارته التاريخية للفاتيكان فى 2013، وتم الاتفاق خلال تلك الزيارة على تخصيص يوم 10 مايو من كل عام يوماً للمحبة والصداقة بين الكنيستين.