ملك الأردن: لا سلام بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية

كتب: البحر الميت - هانى الوزيرى

ملك الأردن: لا سلام بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية

ملك الأردن: لا سلام بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية

أكد عبدالله الثانى ملك الأردن، أن «أمامنا تحديات مصيرية للدول العربية وشعوبها، من أهمها خطر الإرهاب والتطرّف الذى يُهدد الأمة العربية، ويسعى لتشويه صورة ديننا الحنيف، واختطاف الشباب العربى ومستقبلهم»، مشدداً على أن واجبهم العمل على تحصينهم دينياً وفكرياً، منوهاً بأن الإرهاب يُهدد العرب والمسلمين أكثر ما يُهدد الغير، وأن ضحاياها أكثرهم من المسلمين، مطالباً بضرورة تكامل الجهود بين مختلف دول العالم، لمواجهة هذا الخطر من خلال نهج شمولى.

وانتقد «عبدالله»، خلال افتتاحه القمة العربية الـ28 المنعقدة فى العاصمة الأردنية عمان، استمرار إسرائيل فى توسيع الاستيطان وتقويض فرص تحقيق السلام، مشيراً إلى أنه لا سلام ولا استقرار فى المنطقة، دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، لافتاً إلى أنها تُعد قضية مركزية فى الشرق الأوسط من خلال حل الدولتين، موضحاً أن الأردن هى الأقرب إلى فلسطين، مضيفاً: «دماء شهدائها ما زالت ندية على ثرى فلسطين»، وأنهم على تماس يومى ومباشر مع معاناة الشعب الفلسطينى، والأهل فى القدس بشكل خاص.

وأعرب ملك الأردن، عن أمله فى أن تقود المباحثات الأخيرة فى جنيف وأستانا إلى انفراج فى الأزمة السورية، مما يؤدى إلى إطلاق عملية سياسية تشمل جميع مكونات الشعب، وتحافظ على وحدة الأراضى، وعودة اللاجئين، موضحاً أن الأردن تستضيف أكثر من 1.3 مليون لاجئ، بالإضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين، ما يجعل «المملكة» أكبر مستضيف للاجئين بالعالم، مشيراً إلى أن التحديات مشتركة ولا بد أن تكون الحلول مشتركة، ولتكون هذه القمة محطة جديدة فى العمل العربى المشترك.

وتسلم ملك الأردن رئاسة القمة من الرئيس الموريتانى محمد ولد عبدالعزيز، الذى دعا فى كلمته الافتتاحية، الفصائل السورية إلى إنهاء القتال، مشيراً إلى تحقيق تقدم ملموس فى سوريا ضد الإرهاب، مؤكداً أهمية وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق وحل سلام سياسى، منوهاً بأن الوضع فى اليمن دخل مرحلة مأساوية بدخول الصراع العام الثانى من القتال، لافتاً إلى دعم بلاده للمبادرة الخليجية لحل الأزمة. وأشاد «ولد عبدالعزيز» بدور الحكومة العراقية فى مكافحة الإرهاب، الذى تراجع بفضل عمليات استعادة الموصل وتقويض تنظيم «داعش» الإرهابى. وقال الدكتور يوسف العثيمين، أمين منظمة التعاون الإسلامى: إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية فى القدس يتطلب جهوداً جادة لتفعيل مبادرة السلام العربية، مشيراً إلى أن الإرهاب الذى انتشر على يد «خوارج العصر» لا دين له ولا انتماء.


مواضيع متعلقة