رئيس «360 الحربى» لـ«الوطن»: سنعمل ورديتين أول مايو لضخ كميات كبيرة من الأجهزة بالأسواق

كتب: مروة عبدالله ومحمد مجدى

رئيس «360 الحربى» لـ«الوطن»: سنعمل ورديتين أول مايو لضخ كميات كبيرة من الأجهزة بالأسواق

رئيس «360 الحربى» لـ«الوطن»: سنعمل ورديتين أول مايو لضخ كميات كبيرة من الأجهزة بالأسواق

  • تعاقدنا مع «صيانكو» لتولى الصيانة.. وخطتنا المستقبلية زيادة الفروع على مستوى الجمهورية
  • نمتلك خطة لإنتاج أجهزة جديدة كالمكانس وثلاجات العرض و«الميكروويف»

 

قال المهندس درويش الجندى، رئيس مجلس إدارة شركة حلوان للأجهزة المعدنية، المعروف بمصنع 360 الحربى، إن المصنع يعمل لخطة تطوير مستمرة حتى يواكب كل جديد، موضحاً أن السخانات والغسالات التى ينتجها المصنع منذ ستينات القرن الماضى خضعت لعدة تطورات حتى تواكب الحديث من المعروض فى السوق، مع الحفاظ على «المنتج الشعبى» القديم منها.

{long_qoute_1}

أضاف «درويش»، فى حوار لـ«الوطن»، أن توجيهات الدكتور محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربى، وقيادات الهيئة القومية للإنتاج الحربى، له تقوم على ضرورة استغلال القدرات الفنية والتقنية المتاحة لدى المصنع لصالح المواطن المصرى، حتى تطرح الأجهزة المنزلية التى يحتاجها كل بيت مصرى بسعر منافس، مما يثرى السوق المصرية، ويسد احتياجات المواطن، مع دراسة إمكانية تصدير منتجات من المصنع حال زيادة المنتج عن حاجة السوق المحلية، وأوضح أن مصنعه يقدم 5 منتجات من «السلع المعمرة»، وطرح بعضها موخراً، والآخر سيخضع لتحديث، وطرح سعات جديدة خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن مصنعه يحتل سمعة كبيرة لدى المستهلك المصرى، خاصة بمحافظات صعيد مصر، التى تعد أكبر الأسواق لمنتجات شركة حلوان للأجهزة المعدنية، خاصة فيما يتعلق بالبوتاجازات والسخانات.

وأشار «درويش» إلى أنه رغم إنشاء شركته فى ستينات القرن الماضى، فإن هناك إقبالاً كبيراً على ما وصفه بـ«المنتج التقليدى»، الذى يُطرح بأسعار تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية للمستهلك المصرى، مشدداً على أن عمليات التطوير والتحديث لن تنقطع، وأنها تنفذ بناءً على دراسات علمية متخصصة، ولفت إلى أن مصنعه تعاقد مع شركة «صيانكو» للعمل على صيانة المنتجات المنزلية التى يطرحها المصنع، لافتاً إلى أن مصنعه سيعمل على صيانة الأجهزة سواء القديمة أو الجديدة بالتعاون مع تلك الشركة، وشدد على أن خطوط الإنتاج بالمصنع فى حالة توسع دائم، مشيراً إلى أنهم يستهدفون إنتاج 100 ألف ثلاجة خلال هذا العام، و7 آلاف «غسالة»، و40 ألف تكييف، مع وجود خطط للتسويق، والبيع لأكبر شرائح ممكنة.

وإلى نص الحوار:

 {long_qoute_2}

■ يشتهر مصنعكم منذ ستينات القرن الماضى بإنتاجه لـ«السخانات» و«البوتاجازات»، فما أبرز ما ينتجه مصنعكم حالياً؟

- شركة حلوان للأجهزة المعدنية لديها العديد من المنتجات المتخصصة، سواء العسكرية أو المدنية، إلا أن الصناعة العسكرية هى الأساس، لأن المصانع الحربية يعد منتجها الأساسى، والرئيسى هو العسكرى، إلا أننا نستغل فائض طاقتنا الإنتاجية، وقدراتنا المتقدمة فى تلبية احتياجات المواطنين عبر طرح سلع ومنتجات تفيد الجمهور العادى، وبأسعار تنافسية.

■ وما أبرز المنتجات المدنية التى تنتجونها حالياً؟

- لدينا 5 خطوط رئيسية للمنتجات المدنية، التى يتم تسويقها حالياً بالأسواق المحلية، مثل السخانات بسعتى 5 و10 لترات، والبوتاجازات بأنواع مختلفة بدءاً من 3 و4 و5 و6 شعلة، وهى بوتاجازات مطورة، ومنها ما هو «شعبى»، وهو الخط الذى بدأ العمل به منذ الستينات، إلا أنه خضع لتحديث، وتطوير، وكذلك ننتج غسالات «فول أوتوماتيك توب لود»، للتحميل العلوى للغسيل، وثلاجات بسعات مختلفة تبدأ من 9 قدم، وصولاً لسعات مثل 14 و16 و18 قدم، فضلاً عن طرح أعداد من «الديب فريزر»، المكون من 7 أدراج، والتكييفات.

■ وهل وصلتم لأقصى قدرة إنتاجية لكم من حيث عدد المنتجات التى تخرج عن مصنع 360 الحربى؟

- لا، فأنا لا يجب أن أنتج منتجاتى المختلفة بكميات كبيرة، ولا تباع كلها، أو يكون التسويق للمنتج أقل من المنتج، وبالتالى فنحن نعمل على التوازن بين الأمرين، فلا أضطر للتخزين، ولا أنتظر الطلب حتى تكون منتجاتى بالسوق، ولكننا نعمل بمعادلة حساسة بين التسويق، والإنتاج، وما تقوم به وزارة الإنتاج الحربى حالياً فى مصنعنا هو ضخ المنتجات بالمعارض والأسواق ومنافذ البيع لخدمة المستهلك من مختلف القطاعات، سواء المواطن العادى أو الشركات، وحتى الحكومة، وذلك بالتأكيد فى ظل أسعار تنافسية تميز منتجنا عن المستورد أو غيره الموجود فى السوق المحلية حالياً.{left_qoute_1}

■ لكن تقديم بوتاجازات يتم إنتاجها منذ ستينات القرن الماضى يتنافى مع التطور التكنولوجى الذى نعيشه يوماً بعد يوم؟

- مخطئ من يظن أن إنتاجنا توقف على ستينات القرن الماضى، ونوعية البوتاجاز الـ3 شعلة التى كانت تطرح قديماً؛ فنحن نعمل كل فترة على إجراء خطط تطوير متتالية حتى نواكب كل ما هو جديد، خاصة فى الفترة الأخيرة، ولدينا توجيهات صريحة وواضحة من الدكتور محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربى، وقيادات الهيئة القومية للإنتاج الحربى بالعمل على البحوث والتطوير، بالإضافة للتعاون مع «مركز التميز العلمى»، لتطوير منتجاتنا، وبالتالى نعمل بشكل دائم على تطوير منتجاتنا، وزيادة عمق التصنيع المحلى بها، وهى عملية لم، ولن تنقطع، حتى تظل لمنتجاتنا تنافسيتها فى السوق المحلية.

■ وما الخطوات التى تتبعونها لتطوير منتجاتكم؟

- حتى نعتمد التطوير الحادث على المنتج، ويطرح فى الأسواق، فإنه يخضع لعدة خطوات، منها إجراء اختبارات كاملة على هذا المنتج بعد إجراء التعديل، والتطوير به، للتأكد من صلاحيته للعمل، وتوافر شروط الأمان له، والتأكد من كون التكلفة الاقتصادية لشرائه مناسبة، وأن التطوير مطلوب فى السوق، ويعتمد على أفضل معدلات الأمان، فالجودة والأمان والسعر هى شروط أساسية لا يجوز غض النظر عنها على الإطلاق.

■ تحدثنا عن تنافسية منتجات شركة حلوان للأجهزة المعدنية.. فما حجم تعاملاتكم فى السوق المحلية؟

- تعتبر سخانات الغاز التى ينتجها مصنعنا «نمرة واحد» فى السوق المحلية، نظراً لمتانتها وجودتها وعوامل الأمان وعمرها الافتراضى الكبير، وفى مسألة السخانات، يجب أن نذكر أن منتجاتنا تغطى مختلف أنماط الاستهلاك، فهناك مواطن لا يزال مقبلاً على شراء السخان ذى الـ3 شعلة، الذى ينتجه مصنعنا منذ ستينات القرن الماضى، لعوامل تتعلق بالسعر، والجودة، ومن ثم فإننا ما زلنا نطرحه، وللعلم هناك إقبال كبير عليه فى محافظات الوجه القبلى، فليس كل المواطنين لديهم القدرة على شراء بوتاجازات حديثة متطورة، ولكنها تحتاج بوتاجاز يلبى احتياجاتها الأساسية فقط، بالإضافة إلى أن الناس لديها ثقة كبيرة فى المنتج، فهناك بعض المنتجات لها سوق كبيرة وإقبال فى مناطق الصعيد، وهناك منتجات ذات السعات القليلة مثل ثلاجات الـ12 قدم وتسويقها أكبر من القاهرة ومحافظات الدلتا.

■ وهل عمق التصنيع المحلى فى مختلف منتجاتكم يصل لنسبة 100% أم أننا نستعين بشركات أجنبية أو قطع غيار من الخارج؟

- هناك خطوط إنتاج لدينا يصل عمق التصنيع المحلى فيها إلى 100% فيما يتعلق بالبوتاجازات، ونعمل فى كل البوتاجازات من الألف إلى الياء، أما بالنسبة للسخانات، فإننا نستورد بعض مكوناته من دول أوروبية، فرخصته فى الأصل ألمانى، وربما هذا ما يعطى السخان المصرى التميز والجودة، أما خطوط الغسالات والثلاجات والتكييفات، فيتم الاستعانة ببعض الأجزاء الأخرى، فحتى الدول المتقدمة لا تقوم بإنتاج المنتج بنسبة 100%، فتلك المنتجات المستحدثة نسبة التصنيع فيها للمنتج المصرى نحو 60% وباقى الأجزاء يتم استيرادها.{left_qoute_2}

■ وما حجم الإنتاج السنوى لكل منتج من المنتجات المدنية التى يطرحها مصنعكم بالأسواق المحلية؟

- لدينا خطة طموحة خلال العام الحالى لزيادة إنتاجيتنا، وخلال العام الحالى أجرينا منظومات تحديث وتطوير متعاقبة على خطوطنا الإنتاجية، ومن ثم فإننا نستهدف إنتاج نحو 100 ألف ثلاجة سنوياً، ولكننا لم نصل لهذا الرقم إلى الآن، بسبب مسائل متعلقة بتدبير العملات، وارتفاع قيمة العملة الأجنبية، ما استغرق منا وقتاً، ولكننا أنتجنا بالفعل حتى الآن نحو 20 ألف ثلاجة، منها نحو 13 ألفاً و500 ثلاجة لصالح أهالى الأسمرات، وطرح نحو 4 آلاف و500 ثلاجة بالأسواق، وفى التكييفات تصل الإنتاجية السنوية لنحو 40 ألف تكييف فى الوردية الواحدة، أما بالنسبة لحجم الإنتاج من منتج الغسالات فيقدر بـ7 آلاف وحدة سنوياً.

■ لكن قبل تحديد المستهدف من الإنتاج هل تمت دراسة السوق جيداً حتى لا تكون عبئاً على المصنع خاصة أن التنوع أصبح كبيراً داخل السوق من ماركات مختلفة؟

- بدأنا العمل بسياسة علمية تماماً عن السوق المصرية واحتياجاتها الكاملة، وعمل مسح والتعرف على الفجوة التسويقية المطلوبة للمنتجات، وطبعاً بعد الاستعانة بمعلومات من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء وجهاز تنمية ودعم الصادرات، وبعدها حددنا الكميات المطروحة والفجوة الموجودة، ووفقاً لها بدأنا نعمل لتغطية ما كان يتم استيراده، كما أن الوزير «العصار» طرح على الأكاديمية العربية للنقل البحرى والتكنولوجيا، قبل طرح هذه المنتجات بالأسواق، عمل دراسات تسويقية لهذه المنتجات، فضلاً عن عمل تدريب ورفع كفاءة لكوادر الإنتاج الحربى من النواحى التسويقية، وتم عمل دراسات نظرية وعملية مع المصانع، وكان لنا النصيب الأكبر من المساهمات الخاصة بتطوير بحوث التسويق وما يتبعها من عمليات بيعية.

■ لكن هناك ملاحظات متعددة لدى الكثير من المصريين حول اختيار اسم «حلوان 360» لاسم الثلاجة؟

- بدأنا نتعاون مع شركة خاصة لاختيار اللوجو، والبراند الخاص بأسماء منتجاتنا حتى تنزل للأسواق بشكل جذاب، فحينما طرحناها لأول مرة بالأسواق طرحناها تحت اسم «حلوان 360» نظراً لأن مصنعنا فى حلوان، ومعروف باسم «360 الحربى»، وكان ذلك باجتهاد ذاتى، ورغم أنه حقق الصدى لكونه منتجاً حربياً يكسب السلعة مصداقية، وثقة العميل، إلا أن الشباب يريد دائماً الاسم البراق، والحديث، ومن ثم فكرنا فى طرحها بالأسواق باسم عصرى يناسب الذوق المحلى، ويتوافق مع المستحدثات، حتى يلقى رواجاً كبيراً، لأننا نخاطب الأجيال الصغيرة فى السن والشباب المقبل على الزواج، وبالتالى نريد أن نقرب من طريقة تفكيرهم، ومن هنا يسعى الدكتور محمد العصار إلى إسناد المنتجات والتسويق لها من خلال شركات متخصصة وطرحها بأسماء جديدة، لأنه يعمل بأسلوب علمى منظم قائم على التخصص لتحقيق الهدف المطلوب.

■ لكن هل تعتمد فى توزيع منتجات المصنع على القطاعات الحكومية والمصالح التى ربما تكون سوقاً تستوعب تلك المنتجات أو أى مشروعات تقوم بها الدولة كالأسمرات؟

- بالتأكيد ستكون المؤسسات والمصالح الحكومية جزءاً من الهدف أو المجال التسويقى لمنتجاتنا، ولكنها لن تكون السوق الأولى أو الوحيدة لنا، لأننا نسعى لخدمة المستهلك المصرى أولاً وتقديم منتج جيد ومضمون وبسعر تنافسى، وبالتالى تلك المشروعات الكبرى والمصالح والهيئات والأجهزة الحكومية نقوم بتغطية مطالبها لتوفير النفقات أولاً، كما أنها تحقق للمصنع وسيلة عرض وتسويق مجانية، كما أننا نوفرها للعملاء داخل تلك المؤسسات والمصالح الحكومية من خلال إقامة المعارض الخاصة بها، ما يوفر عبء ومشقة الذهاب للمعارض سواء الخاصة بالشركة أو المعارض العامة، خاصة أن تلك الكيانات قد توفر جزءاً من التمويل أو إمكانية التقسيط لموظفيها.

■ ماذا عن سنوات الضمان للمنتجات الصادرة من مصنع 360 الحربى وخدمة ما بعد البيع؟

- منتجاتنا تقدم شهادة ضمان خاصة بكل منتج لمدة 5 سنوات.

■ والصيانة؟

- نقوم بتوفير خدمات الصيانة بشكل مستمر، وهو أكثر ما يميز منتجات مصانعنا، وهو أمر مهم ويؤثر على سمعة المنتج، فتلك السلع المعمرة تتطلب صيانة دورية لها كأجهزة التكييف أو صيانة أعطال على فترات بعيدة مثلما يحدث فى الثلاجة أو السخان، فالعميل يزهد فى السلعة عندما لا تتوافر مراكز الصيانة، ونحن لدينا مراكز صيانة لكافة المنتجات التى يقدمها المصنع، ويوجد عدد من الفروع التى تعد نقاط ارتكاز وتخدم عدداً من المحافظات، ولدينا مراكز متحركة يمكنها التنقل لأى مكان لخدمة المستهلك، ومؤخراً تم التعاقد مع شركة «صيانكو» لتتولى خدمة الصيانة لخدمة ما بعد البيع، إلا أن فى خطتنا المستقبلة زيادة فروع ومراكز الصيانة لتغطية جميع أنحاء الجمهورية، مع زيادة أعداد التسويق ونشاط مصانع الإنتاج الحربى.

■ بعد عرض ومشاركة المنتجات فى أكثر من معرض ماذا عن تقرير حجم المبيعات ومدى استجابة المستهلك نحوها؟

- هناك إقبال شديد جداً على المنتجات، فالأسعار بالإضافة إلى الجودة هى ما ساهم فى تسويق ما قمنا بتقديمه خلال المعرض، وربما كانت نسبة مبيعات البوتاجازات والسخانات هى الأعلى، فالأسعار تختلف عما هو موجود فى الأسواق للمنتجات التى تحمل نفس السعة بنحو 400 إلى 600 جنيه، وبالتالى تفكير المستهلك الاقتصادى يجعله يوفر هذا المبلغ لصالح شراء سلعة أخرى.

{long_qoute_3}

■ وإلى أين تخططون لمستقبل شركتكم؟

- الدكتور «العصار» دائماً ما يحدثنا عن ضرورة زيادة إنتاجيتنا حتى نوفر للمواطن المصرى منتجاً محلياً بسعر مناسب يلبى احتياجاته، ومن ثم، فنحن نعمل على الوصول لكامل قدراتنا الإنتاجية للشركة حتى نغطى أكبر عدد ممكن من المواطنين المصريين.

■ وما حجم الإنتاج المرحلى الذى تستهدفونه؟

- مثلاً فى خطوط إنتاج الثلاجات قمنا بإنتاج نحو 20 ألف ثلاجة، إلا أن خططنا تقوم على أنه بحلول أول يوليو نصل لمعدل نحو 50 ألف ثلاجة، حتى تزيد تدريجياً ونصل لمعدل إنتاج 100 ألف ثلاجة فى الوردية الواحدة، وفى خطوط التكييف؛ أنتجنا 30 ألف جهاز تكييف حتى الآن، ولدينا بالفعل تعاقد داخل مصنعنا على توريد 20 ألف جهاز تكييف، وفقاً لأسعار مسبقة، حيث كان التكييف بثمن 4600 للواحد ونص حصان للبارد فقط، أما التكييف الساخن /بارد لنفس القوة فكان ثمنه 4900، وهذه الأسعار سيتم تعديلها نتيجة لارتفاع سعر الدولار نتيجة تعويم الجنيه.

■ وهل تستهدفون زيادة قدراتكم الإنتاجية من السخانات المختلفة؟

- نقوم بالفعل بإنتاج نحو 50 ألف سخان سنوياً، وهو معدل يتناسب مع حجم الاحتياج الحالى المطلوب بالسوق المصرية.

■ ماذا عن البوتاجازات والأفران؟

- قمنا بإنتاج نحو 20 ألف وحدة حتى الآن، وقد يصل منتجنا لنحو 24 ألف وحدة سنوياً بنهاية العام المالى الحالى، أما الغسالات، فنقوم حالياً بإنتاج مشترك مع إحدى الشركات، وقدمنا دفعة إنتاجية نحو ألفين غسالة «جالنس»، والمستهدف أن نصل لـ5 آلاف غسالة سنوياً، ترتفع لنحو 10 آلاف غسالة مع العام المالى المقبل.{left_qoute_3}

■ وهل لديكم دراسات أو خطط لإنتاج أجهزة منزلية أخرى تحتاجها السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة؟

- نمتلك خطة طموحة فى تطوير منتجاتنا، وإنتاج أجهزة جديدة، حيث يعد من أبرز ما سنقدمه خلال الفترة المقبلة أننا سنقوم بتغطية كامل الأجهزة، مثل المكانس الكهربائية وثلاجات العرض الخاصة بالسوبر ماركت والمحلات الكبيرة والميكروويف والمكواة وغيرها من الأجهزة التى تحتاج إليها السوق المصرية، وذلك فى ظل الإقبال الكبير من مختلف فئات وشرائح المجتمع، مع طرح منتجات متميزة بسعر منافس، مع توافر إنتاجية جيدة، فى ظل العمل المتتالى لزيادة القدرات الإنتاجية لمصنع 360 الحربى.

■ وما حجم احتياجاتكم المالية لتطوير وتحديث المصنع؟

- خطط التحديث والتجديد من معدات وأدوات التى تسهم فى رفع الكفاءة الإنتاجية وغيرها من أنماط التطوير داخل شركة حلوان للأجهزة المعدنية تحتاج لنحو 200 مليون جنيه لعمل تحديث فى الخطوط القائمة، وإنشاء خطوط جديدة، وهو الأمر المطروح حالياً أمام وزير الدولة للإنتاج الحربى، الذى يسير وفقاً لسياسة علمية مدروسة للتوسع من ناحية التسويق وتطوير المنتج، بمشاركة عدد من اللجان البحثية المتخصصة لدراسة السوق وطرق التسويق واسم المنتج التسويقى المناسب.

 

خطط جديدة للاستفادة من الطاقة الإنتاجية للمصنع

العمل مستمر داخل المصنع دون توقف

«الجندى» خلال حواره مع «الوطن»

المهندس درويش الجندى


مواضيع متعلقة