«القعيد» لـ«الوطن»: ثوب الثقافة عصىٌّ على الإصلاح.. ويجب استبداله وليس تجديده
«القعيد» لـ«الوطن»: ثوب الثقافة عصىٌّ على الإصلاح.. ويجب استبداله وليس تجديده
- السلطة التنفيذية
- تجديد الخطاب الدينى
- خطاب دينى
- مؤسسات الدولة
- مرة أخرى
- نائب البرلمان
- وزارة الثقافة
- يوسف القعيد
- أجر
- أحكام
- السلطة التنفيذية
- تجديد الخطاب الدينى
- خطاب دينى
- مؤسسات الدولة
- مرة أخرى
- نائب البرلمان
- وزارة الثقافة
- يوسف القعيد
- أجر
- أحكام
قال الكاتب ونائب البرلمان يوسف القعيد، إن مصر حالياً ليست فى حاجة لتجديد الخطاب الثقافى، بل تغييره بآخر جديد ذى رؤية مختلفة، مشيراً إلى أن الخرق فى ثوب الثقافة اتسع لدرجة أنه أصبح عصياً على الإصلاح ووجب تغييره.
{long_qoute_1}
■ هل نحن فى حاجة لتجديد الخطاب الثقافى كما نطالب بتجديد الخطاب الدينى؟
- كلمة خطاب هى كلمة غربية تم ترجمتها للعربية، وهى كلمة جوفاء لا معنى لها، فنحن نقول مرة «خطاب ثقافى» ومرة أخرى «خطاب دينى»، وهذا اجتزاء للمشكلة، وإذا جزأنا الأمور تاه الدم بين القبائل.. حياتنا برمتها ابتداء من السوق ثم المقهى ثم المسرح ثم السينما ثم البيت ثم الجريدة فالتليفزيون لا تحتاج لتجديد ولكن تحتاج خطاباً آخر ورؤية جديدة، فالثوب بصورته الحالية مُرقّع ولا يصلح معه إصلاح.. حالنا الثقافى الآن لا ينفع معه إصلاح من كثرة بلاء الثوب، والحل يكمن فى استبداله بثوب جديد.
■ وأين وزارة الثقافة من تجديد أو تغيير الخطاب الثقافى؟
- فى أعقاب كل حادث يمر على الوطن تخرج علينا وزارة الثقافة بمؤتمر ثقافى ضخم للمثقفين، وبالرغم من الانتقادات التى كانت توجه لتلك المؤتمرات، كونها تنتهى بانتهاء الحدث، فإن هذه الدعوات للاصطفاف حتى قد اختفت، وأصبح عمل الثقافة الوحيد قص الشرائط وإقامة المهرجانات.. وأتساءل حقاً ماذا فعلت وزارة الثقافة خلال العامين الأخيرين؟.
■ وماذا عن موقف لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان من غياب السياسة الثقافية؟
- لا يجب أن نخلط الأمور، فالبرلمان ليس بجهة حكم.. البرلمان عليه دوران فقط لا ثالث لهما، وضع التشريعات ودراستها والموافقة عليها والأمر الآخر الرقابة على السلطة التنفيذية، ممثلة فى الحكومة، فيما تقوم به من أعمال ولا يمكن أن نطلب منه أكثر من ذلك.
■ وأين المثقفون أنفسهم ودورهم فيما يحدث خارج المؤسسة الرسمية، سواء كانت وزارة الثقافة أو التعليم أو البرلمان؟
- على الجماعة الثقافية أن تأخذ المبادرة وتدعو للقاء أو مؤتمر نتفق خلاله على الخطوات المقبلة لمواجهة ما يحدث داخل المجتمع، وذلك للخروج من هذا المأزق، وأن تتحدث عن الروافد الثقافية التى أدت لما نحن فيه.. فأنا ضد الأحكام العامة وضد إلقاء المسئولية كاملة على المثقفين، فالمثقف يكتب وينشر.. ماذا يمكننا أن نطلب منه أكثر من ذلك، المثقف يحتاج لإطار للوصول للجمهور، وللأسف مؤسسات الدولة الثقافية لا تقوم بدورها، نحن أمام وضع فارق ومهم.. انتظرنا طويلاً أن تبدأ وزارة الثقافة المبادرة للخروج باستراتيجية، ولكنها لم تفعل أى شىء فصار لزاماً علينا كمثقفين أن نتحرك للخروج باستراتيجية حتى لو استدعى الأمر أن نستأجر قاعة اجتماعات أو نجتمع على قهوة للإجابة عن سؤالين: ما الذى وصل بنا لهذا المربع الراكد؟ وكيف نخرج منه بأقل خسائر ممكنة؟