«سماح» تعجز عن علاج طفلتها: «خايفة تروح منّى زى أختها»

كتب: سمر عبدالرحمن

«سماح» تعجز عن علاج طفلتها: «خايفة تروح منّى زى أختها»

«سماح» تعجز عن علاج طفلتها: «خايفة تروح منّى زى أختها»

سنوات من المعاناة قضتها ربة منزل بحثاً عن علاج لطفلتيها، كان القدر أسرع من تحركاتها، حيث توفيت ابنتها الكبرى بمرض ضمور فى المخ، بعد عجز الأم عن توفير 1500 جنيه شهرياً تكلفة علاجها، ورغم ذلك لم تنتهِ معاناتها بوفاة الطفلة، فلا تزال تحمل طفلتها الأخرى على كتفيها، تجوب المستشفيات، بحثاً عن علاجها من «تجمع دموى بالرأس». «ولاء»، 6 سنوات، «وُلدت بورم فى رأسها، فتوجهنا بها إلى مستشفيات جامعة المنصورة، إلا أنهم رفضوا استقبالها، وأكدوا أن علاجها فى مستشفى أبوالريش بالقاهرة، خايفة تروح منى زى أختها الكبيرة». قالتها سماح الحسينى، المقيمة بقرية «قلينى»، التابعة لمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، لتلخص مأساة ابنتها المريضة، مشيرة إلى أنهم توجّهوا إلى مستشفى أبوالريش، ورفض استقبالها، وفى النهاية قبلها المستشفى اليابانى، وسحبوا عينة من الورم، ثم احتجزوها فى المستشفى، لإجراء جراحة عاجلة، وأجرت 12 عملية دون جدوى، حيث تعود الدماء إلى التجمع بعد شفطها، وبعدها عجز الأطباء عن تشخيص الحالة أو علاجها، مؤكدين أنها تحتاج إلى السفر للخارج.

{long_qoute_1}

«الأطباء قالوا إن المرض نادر، ولم يستطيعوا تشخيص الحالة، ولفيت بيها الدنيا كلها ما بين المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة، رغم حالتنا المادية الصعبة، ومش لاقية دكتور يطمنى، على مدار 6 سنين، ونصحونى بالتوجه لمستشفيات القوات المسلحة، إلا أن أحد الأطباء بتلك المستشفيات أكد لى استحالة قبول بنتى». وأشارت والدة الطفلة لـ«الوطن» والدموع تتساقط من عينيها خوفاً على حياة ابنتها إلى سوء الحالة النفسية لابنتها وكرهها للمدرسة نتيجة نظرة الأطفال لها ومعايرتها بشكلها: «كنت باحس بالذل فى مستشفى أبوالريش، وأناشد الرئيس السيسى، التدخل لعلاج (ولاء) فى مستشفيات القوات المسلحة بعد عجز المستشفيات الحكومية عن علاجها».


مواضيع متعلقة