اشتركا فى المرض وافترقا فى رحلة العلاج

كتب: مها طايع

اشتركا فى المرض وافترقا فى رحلة العلاج

اشتركا فى المرض وافترقا فى رحلة العلاج

جسداهما الثقيلان كانا سبباً فى ذيوع صيتهما، إيمان عبدالعاطى التى لقبت بـ«أسمن امرأة فى العالم»، حيث تزن 500 كيلوجرام، ومحمد الديدمونى، الذى يزن 450 كيلوجراماً، الاثنان شغلا الرأى العام المصرى طوال الفترة الماضية، خاصة «إيمان» التى أخذت النصيب الأكبر من الشهرة بسفرها إلى الهند ومنها إلى الإمارات، حسب شقيقتها الموكلة بالحديث مع وسائل الإعلام عن تطورات حالتها.

المتابعون للحالتين وما طرأ عليهما من تطورات فى الوزن والحالة الصحية، كانوا يظنون أن «إيمان» هى الأسعد حظاً، لما تحظى به من رعاية فائقة فى الهند، لكن الحقيقة التى أكدها أطباء مصريون أن حالة «الديدمونى» هى الأكثر استقراراً، حيث خضع للعلاج فى أحد المستشفيات المصرية، وأجريت له جراحة تكميم معدة ونقص وزنه 50 كيلوجراماً، ولم يتعرض لأى مضاعفات بعد الجراحة والنظام الغذائى الذى يتبعه الأطباء، عكس «إيمان» التى تدهورت حالتها وأصيب بجلطة فى المخ وخلل فى بعض وظائف الجسم، ومن المرجح نقلها من الهند إلى أحد مستشفيات إمارة أبوظبى لاستكمال العلاج.

{long_qoute_1}

الدكتور محمد ضياء، أستاذ جراحة السمنة بطب قصر العينى، الذى تبنى حالة «الديدمونى» بالتعاون مع الدكتور خالد سراج، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد وجراحة المناظير بطب قصر العينى، أكد أن حالة المريض مستقرة بعد إجراء الجراحة، ومن المفترض أن يفقد الكثير من وزنه على مدار عام ليستعد لإجراء جراحة ثانية، ومن ثم سيفقد وزناً ما بين الـ100 و120 كيلوجراماً، ويتبع نظاماً صحياً قائماً على السوائل الفاتحة فقط.

«الديدمونى» حسب طبيبه المعالج، لا يستطيع أن يقف على قدمه فى الوقت الحالى، نظراً لإصابته بانزلاق غضروفى منذ 7 أعوام، ما جعله لا يستطع الحركة: «بس أول ما وزنه ينزل هيقدر يقف، لكن حركته هتبقى فى أضيق الحدود لحد ما يعمل عملية فى ضهره أو يتعالج».

وحسب تأكيد الدكتور «ضياء»، فإنه عرض على أسرة «إيمان» علاجها فى مصر سواء فى قصر العينى أو مستشفى خاص، لكنها رفضت وفضلت العلاج فى الهند، مؤكداً أنه لا يوجد ما سماه الأطباء الهنود بخلل جينى نادر: «الأوزان اللى زى كده بتبقى عندها لخبطة فى الهرمونات»، معلناً ترحبيه بـ«إيمان» إذا فكرت فى العودة للعلاج بمصر.

وعبر محمد الديدمونى عن فرحته بعلاجه فى مصر ونقصان وزنه بشكل تدريجى: «الدكتور ضياء كتَّر خيره بعت لى فريق طبى لحد البيت، كشفوا عليا ووصلوله التقرير وهو اللى عالجنى وعمل لى العملية فى مستشفى خاص تبعه»، مؤكداً أنه اكتسب ذلك الوزن بعد إصابته بانزلاق غضروفى واضطراره إلى ملازمة الفراش، ومن ثم زاد وزنه: «بس طبعاً ماكانش فيه فلوس أنى ألحق نفسى من الأول وأعمل عمليات.. عملت أنظمة رجيم كتير ومانفعتش»، مضيفاً: «هنا ماخدوش منى ولا جنيه وحاسس إنى أحسن والدكاترة بيتابعونى وكل شوية يطمنونى».


مواضيع متعلقة