مصابو مذبحة «حتشبسوت»: «الجرح لسه بينزف»

كتب: محمد عبداللطيف الصغير

مصابو مذبحة «حتشبسوت»: «الجرح لسه بينزف»

مصابو مذبحة «حتشبسوت»: «الجرح لسه بينزف»

16 سنة بالتمام والكمال مرّت على المذبحة المروعة التى شهدها معبد حتشبسوت فى الدير البحرى، والشهداء ما زالت دماؤهم ساخنة لم تبرد، والمصابون جروحهم لا تزال تنزف، يتساءلون ولا أحد يجيبهم: «بأى ذنب قُتلنا وأصبنا وقطعت أيدينا وأصابعنا؟». 16 سنة مضت، ومشاهد القتل والدم لا تزال عالقة فى أذهان مصابى وشهود عيان المذبحة المروعة التى ارتكبها أعضاء الجماعة الإسلامية وراح ضحيتها 59 سائحا من مختلف الجنسيات و3 مصريين. السائحون الذين دخلوا آمنين ليشاهدوا حضارتنا وتاريخنا وآثارنا، عادوا فى صناديق إلى بلادهم، بعد أن قتلتهم فئة ضالة بطريقة وحشية حوّلت ساحة المعبد إلى بحر من الدماء. الذكرى الأليمة تجددت، والمكلومون تذكروا المصاب العظيم، بعد أن تمت مكافأة القتلة، وعُين من بينهم محافظ للمدينة التى ارتكبوا فيها المذبحة، فى دراما سوداء قاسية، أصبح الجانى هو الحاكم، والدماء أصبحت بلا ثمن، مجرد مياه سالت على أرض حتشبسوت. «الوطن» حصلت على شهادات من مصابى وشهود عيان المذبحة، تُنشر لأول مرة بعد أن كان النظام السابق يشدد عليهم بعدم الحديث، شهادات تحمل لعنات ستظل تطارد القتلة، وتذكرهم بجريمتهم حتى قيام الساعة. أخبار متعلقة «يوسف» حارس بوابة حتشبسوت: المسلحون سيطروا على المعبد فى دقائق ورددوا الأناشيد الدينية بعد قتل السائحين «مرعى»: لن أنسى تفاصيل المذبحة والموت ظل يطاردنى مرشدة سياحية: لن أنسى مشهد مقتل الأم البريطانية وطفلتها «عبدالباسط»: طاردت منفذى الجريمة وشاهدتهم يقتلون أنفسهم «شميط»: لم ننفذ المذبحة وندعو إلى الله بالتى هى أحسن