جارديان تكشف أسرارا جديدة بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001
جارديان تكشف أسرارا جديدة بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001
- أحداث سبتمبر
- أسامة بن لادن
- أسرار جديدة
- أفراد الأسرة
- القنابل اليدوية
- الولايات المتحدة
- ترتدى البرقع
- تنظيم القاعدة
- أجر
- أجواء
- أحداث سبتمبر
- أسامة بن لادن
- أسرار جديدة
- أفراد الأسرة
- القنابل اليدوية
- الولايات المتحدة
- ترتدى البرقع
- تنظيم القاعدة
- أجر
- أجواء
كشفت صحيفة "جارديان" البريطانية، في تقرير حصري لها أمس الأول، كواليسا وأسرارا جديدة بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001، وكيف عاش أفراد أسرة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أجواء تلك الهجمات قبل حدوثها، حيث التقت بعدد من أفراد أسرته، ولم تكشف عن أسمائهم.
وقالت الصحيفة: في العاشر من سبتمبر عام 2001، تلقت زوجات بن لادن أوامر بتجهيز حقيبة واحدة لكل منهن، حيث أراد بن لادن أن ينقل زوجاته وأطفاله الصغار بعيداً عن مدينة "قندهار" الأفغانية، بينما انضم الأبناء الكبار إلى والدهم في مكان لم يتم الكشف عنه.
وأوضحت "جارديان"، أن النساء والاطفال، استقلوا حافلة سوفيتية قديمة كانت ملطخة بالوحل، وساروا لـ3 أيام، عانوا خلالها من التعب والإرهاق، حتى وصلوا إلى مشارف "جلال آباد" شمال غربي أفغانستان، حيث يقبع معسكر تدريب حصين تابع لتنظيم القاعدة، وهناك قام سعد الأبن الثالث لبن لادن، بتوزيع المؤن الغذائية وصناديق الذخيرة في كل مكان، بينما قامت "خير"، المسئولة عن الأسرة بتنظيف المكان.
وأشارت الصحيفة إلى أن زوجات بن لادن حللن الأخبار التي سمعنها عن أحداث سبتمبر التي وقعت، بينما كن في طريقهن إلى المعسكر، وكان بن لادن قد أمر زوجاته بنسف أنفسهن إذا أصبح الوضع خطيراً، بعدما أصبحت الحرب مع الولايات المتحدة أمراً لا مفر منه.
وتابعت "جارديان" قائلة: "إنهم في الليل كانوا يتجمعون، تحت غطاء من الكلاشينكوف، والقنابل اليدوية، ويتسائلون عن الأصدقاء والأسر الذين تركوهم في المدن، ومتى سيرون أزواجهن وأبنائهن".
وأوضحت الصحيفة البريطانية، أنها، من خلال المقابلات التى أجرتها مع أفراد الأسرة الذين أرادوا أن يظلوا مجهولين، وكبار أعضاء القاعدة الذين لم يتحدثوا من قبل، تمكنت من بناء صورة للحياة التي يعيشون فيها، وكذلك في الأشهر والسنوات التي تلت أحداث سبتمبر.
وأكدت الصحيفة أن عمر نجل بن لادن الذي كان يتدرب على خلافته، والذي يشبهه إلى حد كبير، لم يشارك والده اهتمامه بالحرب، وعندما علم بالتخطيط لهجمات سبتمبر، عزم على الرحيل، وذهب إلى نجوى والدته يرجوها أن ترحل معه، لكنها لم تعص زوجها، وهرب وحده.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أنه ومع نهاية أغسطس، طلبت نجوى، الرحيل والعودة لوالديها في سوريا، وهو ما كان يشبه العصيان من زوجة ظلت ملازمة لزوجها 26 عاماً، أنجبت منه 11 طفلاً، ولم تكن نجوى المنحدرة من عائلة سورية مثقفة، نشأت في اللاذقية، أن تكون عروساً جهادية.
وكانت نجوى قد تزوجت أسامة الذي كان شاباً ثرياً وهو في عمر 16 عاماً عام 1974، قبل أن يتحول إلى التطرف، ولكن نجوى لم تعتقد أبداً أن الحال سينتهى بها فى "قندهار"، حيث ترتدى البرقع الأفغاني وتطبخ على موقد عين واحدة داخل كوخ صغير، وفيما بعد قالت: "لم أتوقف أبداً عن الصلاة لكي يكون كل شيء في العالم سلمياً، وأن تعود حياتنا طبيعية كما كانت".