«الرونق العام»

■ أنا ابن حضارة الـ7 آلاف سنة من «الرونق العام»، ورثنا فيها عن الأجداد آثاراً، فتحت «بيوت» العمال «سياحة»، و«قصور» اللصوص «نهباً»، فيما بقيت الغالبية منا، فى حال أشبه بالمدرس الذى جمع قرشين من الخليج، وعاد ليجلس على دكة العمارة التى شيدها، ليعلق على «المباراة» وكأنه فى الاستوديو التحليلى.

■ البلد الذى يعيش سكانه محاصرين بين «صاحب حصانة»، ومالك «رونق عام».. تنتج أجيالاً «غير لائقة اجتماعياً».

■ النائب تامر عبدالقادر، عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، قال فى تصريحات لـ«اليوم السابع» إن أعضاء اللجنة سيراقبون حالة الدراما فى شهر رمضان، وسيتابعون كل المسلسلات التى ستعرض خلال الشهر، وستفتح اللجنة نقاشاً موسعاً بشأن أى مسلسل يثار حوله الجدل، و...

طبعاً للنواب وظيفة أخرى غير متابعة المسلسلات الرمضانية.. ممكن مثلاً يتابعوا «رامز تحت الأرض» عادى.

■ لتقليل الحوادث، أقترح تخصيص سارينة خاصة للسيارة التى تقودها الأمهات، لتنبيه «أمة لا إله إلا الله» ياخدو جنب لحد ما تروح مشوارها بالسلامة، لأنه من الوارد فى أى لحظة أن يضع أحد أطفالها يديه على عينيها ببراءة، ويلعب «أنا مين»، أو تصيبها رأس الدبدوب الطائر من الولد الصغير، والنتيجة أنها يا هتسيب الدريكسيون يا هتدوس فرامل فجأة.. وفى الأغلب هتعمل الاتنين مع بعض.

■ بسبب ظروف أكل العيش، يضطر أحد الأصدقاء الذى يعمل فى مدينة بعيدة للعمل طوال الأسبوع، ويجمع 4 أيام آخر الشهر، يقضيها مع زوجته، حتى إن أحدنا سأله مرة بصراحة: كيف يحتمل الأمر؟

فقال: يا سيدى أهم 4 أيام اتعودت أتحملهم.

■ وفقاً لتصريحات محمد عبدالجليل، مستشار رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء لبرنامج «هنا العاصمة»، على فضائية «cbc» أن الساعة السكانية تقول إننا نزيد 4 أفراد كل دقيقة، أى فرد كل 15 ثانية.. وهو كلام غير منطقى، لأن «الجول بييجى فى ثانية».

■ فى ذكرى العظيم صالح سليم، يظهر المثل، ما تعرفش قيمة «المايسترو» غير لما تشوف «نبطشى الفرح».

■ حكاية المصارع المصرى، الذى حصل على جنسية بلغاريا، وحصد لها الميدالية الذهبية فى بطولة أوروبا، مخجلة للغاية، وبعيداً عن اتهام رئيس الاتحاد له بأنه «مصارع فاشل»، وسافر علشان بنت بلغارية، وما قاله الوزير عن أنهم تحملوا علاجه، ثم تكذيب اللاعب للاتهامات، لدينا عشرات اللاعبين الذين يلعبون بأسماء دول أخرى عربية وأجنبية، وآخرون فى الطريق، علينا أن نتحرك لمنع تجنيسهم.. عموماً سينتهى مسلسل هروب المواهب الرياضية وتجنيسها عندما يتذكر وزير الشباب أن البلد فيها شباب بخلاف من يجلسون معه فى الوزارة ومركز شباب الجزيرة.

■ اذا أحبطك فوز ماكرون فى انتخابات الرئاسة الفرنسية، وعمره 39 سنة، تذكر أن توت عنخ آمون صعد إلى العرش، وعمره 9 سنين وكان بينيّم أفريقيا م المغرب.