«طه» يعيّد على صديقه بـ«دهان» عربة الكشرى: عايزه يفرح
«طه» يعيّد على صديقه بـ«دهان» عربة الكشرى: عايزه يفرح
- أكل العيش
- حى الدقى
- شهر رمضان
- صديق عمرى
- عيد الفطر المبارك
- فكرة مبتكرة
- محمد طه
- أجا
- أحمر
- أخيرة
- أكل العيش
- حى الدقى
- شهر رمضان
- صديق عمرى
- عيد الفطر المبارك
- فكرة مبتكرة
- محمد طه
- أجا
- أحمر
- أخيرة
يقف حافى القدمين، بثياب ملطخة بالألوان المختلفة التى تداخلت مع بعضها، من أثر بقايا الدهان، يمسك فرشاته الصغيرة التى لم تفارق يديه، يضع لمساته الأخيرة بدهان إحدى عربات الكشرى المتنقلة، فى أحد شوارع حى الدقى، ليحولها من عربة قديمة متهالكة إلى أخرى جديدة بفعل الألوان، دهان العربة هى هدية محمد طه والذى يعمل نقاشاً، لأحد أصدقائه المقربين الذى يبيع الكشرى على العربة، واعتبرها عيدية لصاحب عمره ليدخل عليه الفرحة بقدوم عيد الفطر المبارك.
يرى طه، 65 عاماً، أن العيدية لا تقتصر على تقديم الأموال كنوع من التعبير عن الفرحة، وإنما قد تكون فكرة مبتكرة تسعد من حوله «قلت لصديق عمرى، أنا هعيّد عليك بطريقتى، واتفرغت ساعتين، وفعلاً بعد تغيير ألوان العربية، بقيت كأنها جديدة»، استخدم الرجل الستينى ألوان الأحمر، والأصفر، والأخضر، لإعطاء لمسة فنية ومبهجة على العربة.
استخدم «طه» بقايا علب الدهان المتبقية، بعد الانتهاء من عمله طوال شهر رمضان: «مش هشتغل فى العيد.. وعندى بواقى من البوية قُلت أجامل صاحبى وأعمل له عربيته.. خليه يسترزق». وجد الرجل الستينى، أن تجديد العربة وتزيينها، سيجذب المارة والمتجولين، ويجعل الزبائن تتهافت على عربة الكشرى: «أكل العيش زيه زى بيوتنا ويمكن أكتر.. فلازم نزينه وننضفه عشان الناس ما تقرفش، خاصة إن الناس فى العيد مش بتبطل أكل، وأنا نفسى صاحبى يسترزق».