«مُحفظة قرآن» فى كل بيت لتعويض إهمال المدارس لحصة الدين
«مُحفظة قرآن» فى كل بيت لتعويض إهمال المدارس لحصة الدين
- أولياء الأمور
- القرآن الكريم
- الكتاب المدرسى
- المدارس الخاصة
- تحفيظ القرآن
- حفظ قرآن
- دروس خصوصية
- طوال اليوم
- فى المنزل
- أجر
- أولياء الأمور
- القرآن الكريم
- الكتاب المدرسى
- المدارس الخاصة
- تحفيظ القرآن
- حفظ قرآن
- دروس خصوصية
- طوال اليوم
- فى المنزل
- أجر
إهمال بعض المدارس الخاصة والإنترناشيونال لمادة الدين وتحفيظ القرآن الكريم، والاكتفاء فقط بشرح الدرس المُدرج فى الكتاب المدرسى، جعل أولياء الأمور مضطرين إلى الاستعانة بمحفظ قرآن فى المنزل وهو ما يعادل درساً خصوصياً كما الحال فى المواد الأخرى. سارة حجازى (32 عاماً) استعانت بمحفظة قرآن لطفلها، نظراً لعدم اهتمام المدرسة بشرح وتحفيظ القرآن: «بقى كل هم المدارس دلوقتى إنهم يعلموا العيال أحسن تعليم.. لكن الدين مش بيهتموا به خالص وده بيعمل ضغط علينا لأنه أصبح من مهام أولياء الأمور إنهم يفهموا ولادهم الدين ويجيبوا لهم محفظ قرآن»، مؤكدة أن هذه المشكلة موجودة فى معظم المدارس اللغات «الناشيونال والإنترناشيونال».
{long_qoute_1}
«الدرس الدينى فى المنزل».. موضة سارت على خطاها السيدة الثلاثينية لتعوض الجزء المفقود فى المدرسة: «المحفظة بتقعد ساعة بالظبط تشرح وتحفظ وتسمع برضه، أى طفل محتاج وقت أكبر من كده ودى مشكلة بتواجهنى مع أى محفظة قرآن»، لكنها فى النهاية ترى أن هذا الحل هو الأفضل بعد تراجع الاهتمام بحصة الدين فى المدرسة: «المدارس إحنا رمينا طوبتها وبقى كل المواد فيها دروس خصوصية حتى الدين». الحال نفسه بالنسبة لـ«دينا حجازى»، التى تدفع 30 جنيهاً شهرياً عن كل طفل مقابل تحفيظهم القرآن بالمنزل: «المدرسة لا بتحفظ ولا بتشرح.. يادوب يشرحوا الدرس ويقروا كام سورة وخلاص على كده والعيل مايبقاش فاهم دينه كويس». تعتمد «دينا» على المحفظة الخاصة لبناتها بشكل كبير: «بتشرح وتفهّم وتحفّظ كل واحدة على حسب استيعابها.. تقعد نص ساعة أو ساعة على حسب ما بتخلص»، الأمر الذى حبب بناتها فى القرآن، ويقُمن بتسميعه طوال اليوم من تلقاء أنفسهن.
«درس القرآن زيه زى أى درس تانى.. كلما كان العدد قليلاً كان أحسن والطفل بيقدر يستوعب ويحفظ أسرع».. بحسب سلوى محمود، محفظة قرآن، التى تعطى دروساً خاصة مقابل أجر رمزى: «بتبقى حصة فى الأسبوع ومالهاش وقت معين على حسب ما الطفل بيقدر يستوعب كويس».
«أهم حاجة العلاقة بين المحفظ والطفل لازم تكون كويسة عشان الطفل ميخافش يسأله عن أى حاجة مش فاهمها».. بحسب سيد خميس، محفظ قرآن، مؤكداً أن تحفيظ القرآن بالمنزل أفضل من المدرسة نظراً للأعداد الكبيرة، والتركيز الأقل: «وقت الحصة بيكون على حسب فهم الطفل.. ومش مهم الفلوس.. اللى معاه يدفع واللى معاهوش مايدفعش».