«سامح» يحلم بأكاديمية لتعليم «الباركور»: «اتعلمتها صدفة»
«سامح» يحلم بأكاديمية لتعليم «الباركور»: «اتعلمتها صدفة»
- أهم الأحداث
- رجال الأعمال
- ساعات طويلة
- فى مصر
- أجر
- أطفال
- أهم الأحداث
- رجال الأعمال
- ساعات طويلة
- فى مصر
- أجر
- أطفال
الصدفة وحدها هى التى قادته لمعرفة لعبة الباركور، منذ 8 سنوات كان يشاهد فيلم الأكشن الأمريكى «الحى 13» على شاشة التلفاز، حينها وجد نفسه يندمج كلياً مع حركات بطل الفيلم التى نالت إعجابه الشديد وتأثر بها، حركات كان يقوم بها بطل العمل صنّفها سامح شمس الدين، 25 عاماً، على أنها نوع من أنواع الجمباز أو الألعاب القتالية، ولكنه بعد بحث اكتشف أن هذه الحركات الاستعراضية الصعبة هى رياضة «الباركور».
حبه وبحثه الدائم عن التميز جعله يصر على تعلم اللعبة بنفسه، وذلك عن طريق قضائه لساعات طويلة لمشاهدة فيديوهات لها على «يوتيوب»: «حاولت أنمى قدراتى واحدة واحدة، كنت بأجر أماكن أتدرب فيها، وفى فترة قليلة اتعلمت حركات كتير».
يراها رياضة مهمة نفسياً وبدنياً: «الرياضة دى باتعلم من خلال ممارستها إزاى تقدر تعدى أى مشكلة فى حياتك بسهولة وإيجابية لأنها معتمدة فى الواقع على تخطى الحواجز بحركات استعراضية». يحلم «سامح» بإنشاء أكاديمية لتعليم اللعبة فى مصر، ولكنه يؤكد أن الكثير من رجال الأعمال يترددون فى إقامة تلك المشروعات لعدم ضمان نجاحها، خاصة فى مصر، لعدم انتشار صيتها: «الباركور لعبة حديثة، ناس كتير ماتعرفهاش، ونفسى أفتح أكاديمية أمرّن فيها الأطفال بداية من سن 3 سنوات».
يعد مجىء رجل أربعينى لممارسة اللعبة بإحدى الفعاليات التى أقامها «سامح» منذ فترة، تبعاً لفريقه «Wolves team»، أحد أهم الأحداث التى زادت من إيمانه بما يفعل: «بادرب الناس فى أى سن على ممارسة اللعبة والتدريب بيكون ساعتين بس فى اليوم والكورس تكلفته بتوصل لـ400 جنيه، واللى بيشجعنى نظرات الإعجاب اللى باشوفها فى عيون الناس».