ردود فعل واسعة على ملف الإصلاح الكنسي: منتصر يشيد.. وأسعد يرد
ردود فعل واسعة على ملف الإصلاح الكنسي: منتصر يشيد.. وأسعد يرد
- الدكتور خالد منتصر
- الكنيسة الأرثوذكسية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- بشكل عام
- حماة الإيمان
- ردود فعل
- الدكتور خالد منتصر
- الكنيسة الأرثوذكسية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- بشكل عام
- حماة الإيمان
- ردود فعل
أثار الملف الذي نشرته "الوطن" في عدد اليوم الخاص بالإصلاح الكنسي، ردود فعل عديدة، حيث أشاد الدكتور خالد منتصر، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بالملف، مشيرا إلى أن التجديد مطلب مصري عام وليس دينيا خاصا، وأن روح المنهج العلمي في البحث مطلوبة في كل الأديان، متسائلا: "هل نحن نخاف من إعادة نفخ روح التجديد والاجتهاد؟!".
وقال مينا أسعد كامل، مدرس اللاهوت الدفاعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومؤسس رابطة "حماة الإيمان" الأرثوذكسية، إن ما ورد في ملف "الإصلاح الكنسي" يحتاج لرد وتعقيب، حيث إنه لا بد التأكيد أنه لا يوجد ما يسمى بـ"التيار الأصولي" بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك ببساطة لأن الكنيسة بشكل خاص والكنائس التقليدية بشكل عام هي في أصلها وتعاليمها تقليدية، أي تمتد في خط واحد على مر القرون حتى تصل للمسيح بشكل مباشر، وتعتمد في هذا الخط على أسس علميه للفحص والفرز، واختيار المصادر، وتلك الأسس في أصلها هي علوم، تخضع للقوانين والخصائص الخاصة بأي علم ومستندة على الموضوعية، والتي لا ترضي أذواق الآخرين أحيانا، منها على سبيل المثال علم النقد النصي والتحقق من المخطوطات، وعلم الباترولوجي، وعلم الطقوس الكنسية".
وأضاف أسعد، أن الكنيسة الأرثوذكسية بطبعها أصولي، علمي، وبالتالي فلا يوجد تيار أصولي ولكن توجد تيارات تريد التحرر من تلك العلوم، ولهم مطلق الحرية في إيمانهم الشخصي، ولكن كي ما يؤثروا على الكنيسة بالكامل فعليهم التعامل بعلمية وموضوعية ووضع حجة وبرهان ممنهجة علميا، فإن لم يستطيعوا فعل هذا فليصمتوا.
وأشار أستاذ الدفاع اللاهوتي، إلى أن الكنيسة لم تنظر في تاريخها للكتب المعارضة بصورة التسفيه أو الهجوم غير المبرر، فخلال 21 قرنا عمر المسيحية كان كل من يقدم تعليما مخالفا، أو مغايرا، لا يرفض عكس ماهو شائع، بل يجتمع لدراسته ومناقشة كاتبه علماء الكنيسة ورجالها، وفي حضور صاحب الرأي، ويشهد التاريخ على المجامع التي أقيمت لهذا، وعندما يتضح خطأ صاحب الفكر يتم دعوته للعودة، فإن عاد انتهى الأمر، وإن تمسك بخطأه وقتها فقط يفرز من المجموعة الكنسية، فالكنيسة كيان نقي، لا يحتفظ في بنيانه بمن يصر على تعليم خطأ لا يستطيع اثباتها.
وتابع أسعد: "في الآونة الأخيرة حاول البعض وضع تفسيرات وموضوعات تفتقر للعلمية والموضوعية، وتخالف صحيح النص بل حتى لا ترقى لتأويل تفسيره، محاولين فرضها بدعوى الإصلاح، لذا قامت الكنيسة ممثلة في علمائها الأجلاء مجابهة الفكر بالفكر، والتعليم بالتعليم، فتصدوا بالكتابات والرد علمي على ما يقدم من هؤلاء، ويظهر بوضوح أنه عند عجز صاحب الفكر الجديد على الرد، يتم استحداث مصطلحات كمصطلح تيار صولي، سلفيين، تحديث، وغيرها من المصطلحات التي تهدف في المقام الأول لخداع البسطاء".