بالفيديو| دعاء سابت الهندسة وعملت بيت ريفي للسيدات: بنبعد عن المدخنين
بالفيديو| دعاء سابت الهندسة وعملت بيت ريفي للسيدات: بنبعد عن المدخنين
- الأماكن العامة
- الفئات العمرية
- بيت العز
- حفل التخرج
- درجة الماجستير
- ساعات طويلة
- عادة التدخين
- فروع جديدة
- للسيدات فقط
- وجبة الإفطار
- عيلة
- الأماكن العامة
- الفئات العمرية
- بيت العز
- حفل التخرج
- درجة الماجستير
- ساعات طويلة
- عادة التدخين
- فروع جديدة
- للسيدات فقط
- وجبة الإفطار
- عيلة
أرادت المهندسة دعاء أحمد أن تؤسس مكاناً يحمل طابع الريف وهدوءه، واستخدمت في ذلك كل الأدوات، فقامت بعمل الأثاث ببلدها المنصورة واستعانت بقماش الخيامية، وأضافت ديكورات تزيد المكان بهجة وتؤنسه، كالباجور ولمبات الجاز والزير والقلة والقفة وفأس الفلاحة وتابلوهات تعكس التراث الريفي وعصيان الأجداد والطربوش والجلابية والبرقع والملاءة اللف.
تركت "دعاء" مجال الهندسة بعد أن كانت تعمل في وزارة الإسكان إلى جانب حصولها على درجة الماجستير وانحازت لميولها كطباخة ماهرة في بيتها وكأم في الأساس فبدأت الفكرة بجروب على "فيسبوك" وعمل وجبات خاصة بمناسبات محددة كالخطوبة وحفل التخرج وغيرها، ثم قررت تطوير الفكرة وعمل مكان خاص للبنات والسيدات فقط.
جاء اختيارها بتخصيص المكان للسيدات فقط حتى تتمكن من العمل بحرية، على حد قولها، ولأنها ستمضي ساعات طويلة بالمكان وستقوم بالطهي بنفسها فاستعانت بفريق بنات وسيدات فقط ولتضيف للمكان الجو الأسري وتتيح للفتيات والسيدات أن يمضين وقتا سعيدا بحرية، كما أنها لطالما تضايقت من انتشار عادة التدخين في الأماكن العامة وخصوصاً الكافيهات والمطاعم فأرادت أن تجعل مكاناً يعطي رسالة ويريحها من إزعاج التدخين وأضرار السجائر والدخان.
اسم المكان مستوحى من بيت الريف الأصيل والدفء الذي يعم "العيلة" به فهي كانت مع أخوات في حب وهو ما ألهمها بأن تجعله "بيت العز" ، حيث ينقسم المكان لثلاثة أجزاء، الأول مخصص لوجبة الإفطار وتدخله الشمس وبه يقدم وجبات شرقية وغربية حسب الرغبة، والثاني يسمى "المضيفة" وفيه تمضي السيدات والفتيات وقتاً ممتعاً ويلتقطن الصور بالزي الريفي الأصيل كالملاءة اللف والجلباب والبرقع ويجتمعن مع أصدقائهن أو أهلهن، كما يتمكن من المذاكرة وإنهاء أعمالهن نظراً لهدوء المكان، أما الثالث فهو لتناول الغداء، أو تناول المشروبات وسط الديكورات الريفية البسيطة وبها يمكن تناول قهوة على نار "السبرتاية" الهادئة.
وعن الفئات العمرية التي تأتي للمكان فتقول المهندسة إنه يأتي إليها كل الأعمار بداية من بنات إعدادي وثانوي والجامعة، وحتى الأمهات والسيدات المسنات، وأضافت أنه كان يأتيها فتيات يذاكرن استعداداً للامتحانات وأهاليهن يكونون مطمئنين عليهن لوجودهن في مكان هادئ وأمين.
تحلم المهندسة دعاء بتطوير المكان وخاصة الجزء الخاص بالأطفال وفتح فروع جديدة، إلى جانب تعميم الفكرة وانتشارها حتى إن لم يكن عن طريقها هي.