«تجارة الصبار».. تجمع «مديرَين» بعد المعاش
«تجارة الصبار».. تجمع «مديرَين» بعد المعاش
- سوق الجمعة
- عملية البيع
- محمد فؤاد
- مدير عام
- مدير مكتب
- مديرية التموين
- مديرية تموين
- وزارة الصحة
- أشكال
- أنا
- سوق الجمعة
- عملية البيع
- محمد فؤاد
- مدير عام
- مدير مكتب
- مديرية التموين
- مديرية تموين
- وزارة الصحة
- أشكال
- أنا
«بيتى فى الحلمية ومحمد بيته فى السيدة وبنشيل خشب الفرشة عند محل قريب وبنجيب الزرع فى تاكسى.. أنا مدير عام سابق فى مديرية تموين القاهرة» هكذا بدأ محمد مهدى يحكى لزبائنه فى سوق الجمعة أمام فرشة منسقة بشكل رائع تجمع أنواعاً متعددة وأشكالاً مختلفة من الصبار.
{long_qoute_1}
وقف يحدث زبائنه عن شريكه قائلاً: «اللى واقف ده محمد فؤاد مدير مكتب وكيل أول وزارة الصحة بالقاهرة سابقاً، شريكى تعرفت عليه داخل سوق الجمعة من 30 سنة، وقررنا العمل معاً.. دلوقتى أنا عندى 69 سنة ومحمد 62 من 30 سنة لحد النهارده نيجى نبيع هنا مع بعض».
أنهى مهدى محمد دراسة الزراعة، وبعد سنوات عمل فى مديرية التموين دفعه شغفه بالنباتات إلى زراعة الصبار فى منزله، وبدأ يبادله مع مزارعين آخرين حتى تعرف على محمد فؤاد بالصدفة، حين وجده يبيع أنواعاً مميزة من الصبار.
محمد فؤاد صديق «مهدى» جلس يراقب عملية البيع لا يتحدث كثيراً ويترك لـ«مهدى» التفاوض مع الزبائن، تحدث إلينا فقال: «كانت معرفة خير بمهدى لما اتقابلنا أول مرة عرفنا إننا هنشتغل سوا، وبقى لينا اسم وزباين بييجوا لنا بالاسم» وتابع: «رفضت الزواج حتى بلغ عمرى 62 سنة، لأنه وَشّ ووجع دماغ».