وادي السيليكون تخوض حربا مع اليمين الراديكالي

كتب: وكالات

وادي السيليكون تخوض حربا مع اليمين الراديكالي

وادي السيليكون تخوض حربا مع اليمين الراديكالي

وجدت كبرى مجموعات وادي السيليكون، نفسها تخوض حربا مع "اليمين البديل" (آلت رايت) الأمريكي المتطرف حول حرية التعبير و"اللياقة السياسية"، تعكس الانقسامات الحالية في الحياة السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة.

ومن آخر الأمثلة على هذه المعركة إقالة مهندس في جوجل، كان ينتقد جهود مجموعته لتشجيع التكافؤ بين الرجال والنساء، وقد دافعت عنه مواقع من اليمين الراديكالي مثل "برايتبارت".

كما وجهت اتهامات إلى موقع "فيسبوك" بعدم السماح لشخصيات مصنفة في فئة المحافظين بالتعبير عن رأيها وبتحريف دفق الأخبار الذي يقدمه لمشتركيه.

من جهته، علق موقع "تويتر" حسابات ناشطين من اليمين الراديكالي واليمين المتطرف لاتهامهم بعدم احترام القواعد حول المحتويات التي تؤجج الكراهية العرقية. ورفض موقع "بايبال" تحويل أموال إلى مجموعات من الناشطين الأوروبيين المعادين للهجرة مؤكدا أنه لا يرغب في دعم انشطة تدعو إلى "الكراهية" و"العنف".

وألغى موقع "إير بي إن بي" حسابات ناشطين في منظمات عرقية ويمينية متطرفة كانوا يدافعون عن التمييز، في انتهاك للقواعد المتبعة لدى الموقع الذي يتيح للافراد تأجير واستئجار أماكن سكن.

وندد الناشطون بهذه الإجراءات، وباشروا تطوير شبكات تواصل اجتماعي بديلة ووسائل موازية لتحويل الأموال.

وأوضح المستشار، لدي "تيك أناليسيس ريسيرتش" بوب أودونيل أنه في وادي السيليكون "هناك عدد كبير من الأشخاص المهتمين بصورة خاصة بالتكنولوجيا والذين يودون البقاء خارج السياسة" مضيفا "انهم يجدون أنفسهم في وسط هذه السجالات وفي وضع صعب".

لكنه أقر بان شركات وادي السيليكون تعيش من حيث موقعها في شمال ولاية كاليفورنيا، في بيئة ديموقراطية انعكست عليها.


مواضيع متعلقة