«محمد»: «ربنا عوضنى لما صرفت القرض وهاخده تانى عشان أكبّر الاستوديو»

كتب: سارة صلاح

«محمد»: «ربنا عوضنى لما صرفت القرض وهاخده تانى عشان أكبّر الاستوديو»

«محمد»: «ربنا عوضنى لما صرفت القرض وهاخده تانى عشان أكبّر الاستوديو»

5 أشهر كاملة اتخذ خلالها محمد عبدالحميد إحدى المقاهى التى تبعد عن منزله بأمتار قليلة مقراً لعمله كمصور فوتوغرافى وفيديو، بعد أن تخلى عن استوديو التصوير الذى استأجره هو وأشقاؤه لمدة تجاوزت 15 عاماً، لأسباب أرجعها محمد إلى ضيق ذات اليد لينهى العقد المبرم بينه وبين صاحب المحل بعد أن تضاعفت قيمة الإيجار، فلم يجد «محمد» القاطن فى منطقة العياط، سوى أخذ الكاميرا الخاصة به والجلوس على المقهى لمقابلة الزبائن وحجز «أوردرات» للأفراح، بحسب كلامه:

{long_qoute_1}

«كان معايا 6000 جنيه وأجّرت محل على أساس إنى أفتح أستوديو وكنت فاكر إن المحل مش هيصرف كل ده والمبلغ هيكفى بس للأسف الفلوس خلصت وفضلت شهر الدنيا واقفة خالص معايا لحد ما اضطريت أقفل الاستوديو».

لم يتردد «محمد» كثيراً فى أخذ قرض بعدما ضاق عليه حاله، حيث توجه وزوجته إلى الجمعية للاستفسار عن القرض وفائدته والمدة المحددة لسداده، وبعد أن أعجبه القرض قام بملء استمارة ببعض البيانات الخاصة به، «كنت محتاج قرض بـ4000 جنيه بس لأن أول مرة أتعامل معاهم أخدت 2000 جنيه، وبسدد كل شهر 130 جنيه وده يعتبر مبلغ بسيط بالنسبة لأى حد وهقدر أسدده لكن المنفعة أكبر لأنى أخدت الفلوس اشتريت بيها الحاجة اللى ناقصانى»، «قبل القرض كنا 3 شركاء فى الاستوديو، كنا بندفع 4500 جنيه مصاريف للمحل كل شهر ويطلع ليا آخر اليوم 80 جنيه لكن دلوقتى الوضع بالنسبة لى أفضل بكتير لأن كل اللى بكسبه بيكون لى ولأولادى، وبقيت أقدر أسدد كل اللى عليا وأدخل فى جمعية بـ1000 جنيه وأحوش مبلغ على جنب».


مواضيع متعلقة