«لايك» ونصب بالصور.. نصيب «الروهينجا» من الدعم
«لايك» ونصب بالصور.. نصيب «الروهينجا» من الدعم
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد
- القوات الحكومية
- تداول صور
- دعاء صالح
- عمليات التعذيب
- محمد فايز
- مركز الأهرام للدراسات
- آسيوى
- أحداث
- التواصل الاجتماعى
- الدكتور محمد
- القوات الحكومية
- تداول صور
- دعاء صالح
- عمليات التعذيب
- محمد فايز
- مركز الأهرام للدراسات
- آسيوى
- أحداث
مع تنوع وانتشار دعوات التضامن مع مسلمى بورما المعروفين بـ«الروهينجا»، فى مواجهة عمليات التعذيب التى تمارسها ضدهم القوات الحكومية فى ميانمار، تبين زيف عدد كبير من تلك الدعوات، فضلاً عن النصب باسم التضامن معهم، على مواقع التواصل الاجتماعى.
{long_qoute_1}
قضية مسلمى بورما مثارة منذ عام 2012 وحتى اليوم، لكن كثيراً ما تم ربطها بصور غير حقيقية، على صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعى.
دعاء صالح، واحدة ممن كانوا يبدون تعاطفاً كبيراً مع القضية، قبل أن تكتشف أن الصور ملفّقة ما أفقدها التعاطف، حسب قولها.
آلاف من الصور ومقاطع الفيديو المنسوبة لمسلمى بورما، تبيّن فيما بعد أنها غير حقيقية، حسب صفحة «دا بجد» التى كشفت عن قيام بعض الصفحات الأخرى بنسبة صور من أحداث أخرى لضحايا فيضانات أو انفجارات أو إرهاب على أنها للروهينجا.
الدكتور محمد فايز فرحات، الخبير فى الشأن الآسيوى بمركز الأهرام للدراسات قال: «للأسف كثرة تداول صور ومعلومات غير حقيقية لمسلمى بورما أثّر بشكل كبير على مصداقية ما يتعرضون له».