بالفيديو| في اليوم العالمى للتأتأة.. هؤلاء أشهر المتعلثمين
بالفيديو| في اليوم العالمى للتأتأة.. هؤلاء أشهر المتعلثمين
70 مليون شخص مُصابين بالتأتأة حول العالم، النسبة التي ساقها وفق إحصائيات حديثة موقع stutteringhelp باعتباره الموقع المختص بالتعلثم في الحديث، حيث أكد وجود العشرات من المشاهير الذين أصيبوا بهذه الحالة، ولكنهم باشروا حياتهم، وحققوا النجاح المبهر أيضا.
"22 أكتوبر" اليوم العالمى الذي اختير للتضامن مع المصابين بهذه الحالة، وهذه قائمة بأشهر الذين أصيبوا بها:
- ستيف هارفي
لا يصدق البعض أن الكوميدي الساخر، صانع الضحكة والمقدم التلفزيوني والإذاعي الأمريكى ستيف هارفي، أحد هؤلاء الذين أصيبوا بالتلعثم في الصغر.
حياة "هارفي" كانت بائسة جدا، البؤس الذي صنع نجاحا وشهرة، حيث بدأ مشواره المهنى عام 1985، رغم معاناته في الصغر من تلعثم في التحدث أمام الجمهور، بسبب خوفه من الفشل.
وعندما سأله معلمه في الصف السادس ما يريد أن يكون عندما يكبر، قال لها أنه يحلم أن يكون على شاشة التلفزيون، فسخر المعلم من حلمه نظرا لحالته.. التهكم صار حافزا له في نجاحه الأبدي ليكون من أشهر الإعلاميين الأمريكيين.

- نيكول كيدمان
كان أول ظهور لها في سينما هوليوود عام 1983، وحصلت على الأوسكار مرارا، كأفضل ممثلة، لكنها لايصدق البعض أنها كانت مصابة بالتلعثم أيضا.
"أنا خجولة جدا، خجولة حقا، وبسبب ذلك كنت أتعلثم، وبصعوبة تراجعت في هذا الخجل"، تقول ذلك "كيدمان" رغم تحقيقها ثروة تعدت 4 مليارات دولار من التمثيل، مؤكدة أنها تجاوزت هذه المرحلة التي كانت تميل فيها إلى العزلة.

- جيمس ستيوارت
في الأول من أغسطس عام 2012، حصل فيلمه "هيتشكوك كلاسيك" على لقب أفضل فيلم، وتناقلت الصحف الأمريكية الحديثة أخبارا عن تفوقه على نفسه، حيث قالت "هو الشخص الأكثر خطورة الذي يؤدي الأدوار في الافلام على محمل الجد".
في الحقيقة أن الممثل الحائز على جائزة الأوسكار جيمس ستيوارت كان متلعثما في الصغر، وتعرض لتهكم زملائه وأقاربه، لكنه استطاع أن يجتاز تلك الفترة من حياته بتدريب نفسه على تمارين الثقة أمام الكاميرا.

- الملك جورج السادس
تسببت التأتأة في رفض كل من حوله له، حيث بدا مهزوزا غير واثق في كلماته، لكنه استطاع ببعض تمارين التخاطب التي نصحتها به زوجته أن ينطق بشكل سليم.
ملك اإنجلترا عانى من التلعثم، لكنه رغم معاناته ألقى خطابا لإعلان بريطانيا الحرب على ألمانيا النازية.

- هارفي كيتيل
قبل أن يظهر الممثل والمنتج الأمريكي هارفي كيتل على الشاشة، بدأ طريق مختلف تماما، حيث التحق بالفريق البحري الأمريكي في سن 16 عاما،واقتحم مجال التمثيل فيما بعد، بعد التغلب على مشكلات التلعثم التى أصابته في الصغر.

- مارلين مونرو
فاتنة الإغراء التى سعت وراءها الكاميرات والنجومية، كانت تعاني من التلعثم في مرحلة متقدمة بالثانوي، ورغم ذلك كانت تغني وترقص، وتكافح مع التأتأة، حيث قال عنها الممثل الشهير جيمس إيرل جونز أن صوت مارلين مونرو أصبح علامة تجارية في حد ذاته.

- كنيون مارتن
أصبح أسطورة الرياضة ولاعب كرة السلة الأشهر مصدر إلهام للأطفال المتلعثمين، حيث أعطى الكبار والصغار نموذجا للنجاح، بعد مكافحته لمشكلة اضطراب الكلام.
مارتن، الذي كافح مع التأتأة منذ أن كان تلميذا في المدرسة، ويقول إن اضطراب الكلام كان حافزا الذي دفعه إلى الحصول على أعلى مستويات كرة السلة، ولقب بـ"اللاعب الوطني "، حين كان يلعب في جامعة سينسيناتي بيركاتس.
