«ملك» مريضة أكل البروتين «البيكيو» مالوش علاج
«ملك» مريضة أكل البروتين «البيكيو» مالوش علاج
- أم على
- الأمراض النادرة
- التمثيل الغذائى
- بعد فوات الأوان
- شركات الدعاية والإعلان
- أبواب
- أجر
- أم على
- الأمراض النادرة
- التمثيل الغذائى
- بعد فوات الأوان
- شركات الدعاية والإعلان
- أبواب
- أجر
تشخيص خاطئ ودواء غير ملائم لحالتها لأكثر من 6 سنوات، تسبب فى رفض جميع مراكز التخاطب وتنمية المهارات الخاصة منها والحكومية، قبول الطفلة «ملك» التى تعانى من مرض «البيكيو» -أحد الأمراض النادرة المرتبطة بالتمثيل الغذائى- فى البداية اتفق الجميع على أنه «توحد»، وأسرفت فى العلاج حتى تدهورت حالتها وتمكن المرض منها، فأصبح الصراخ ملازمها وإيذاء نفسها هو متعتها الأولى والعصبية المفرطة هى طريقها للتنفيس عن نفسها، تركيبة جعلت الجميع يرفضها حتى احتارت أسرتها فى مساعدتها ويئست من الطرق على الأبواب المغلقة «يا الدفع الكتير يا الرفض الأكيد»، تلخص الأم بسمة عادل السيناريو المعتاد التى لم تسمع غيره، طلبات تفوق قدرات زوجها العامل فى إحدى شركات الدعاية والإعلان «مركز قال لنا هاتوا واحدة تقعد بيها مخصوص بـ1500 جنيه فى الشهر غير أجرة المركز نفسه والتانى طلب 3 آلاف جنيه».
{long_qoute_1}
اكتشفت الأم مرض طفلتها صدفة حين أصيب ابنها الأصغر إسلام صاحب الـ5 سنوات بنفس المرض، وبدأت تبحث له عن علاج لتخبرها طبيبة بأنه مصاب بمريض «البيكيو»، طلبت منها تحاليل لتتأكد وحكت لها عن طفلتها فطلبت نفس التحليل، لتكتشف الحقيقة ولكن بعد فوات الأوان «الولد اتعالج من الأول صح ودخل حضانة وبدأ يتكلم، وهى لأنها فضلت تاكل بروتين 6 سنين ونص لحد ما المرض اتمكن منها وأثر على المخ»، تحصل الأم على أكل خاص لصغارها من المستشفى عبارة عن نشا ومواد لنزع البروتين، وكفتة خضار بدون لحوم «بقالها 6 سنين بتاكل أكل عادى شبعت منه ومابقتش قابلة الأكل الجديد خصوصاً أنها كبرت 8 سنين وبقت فاهمة».